قد تؤدي موجة من موجات المد العاتية (تسونامي) الناجمة عن هجوم نووي روسي إلى "القضاء على الغرب"، وفقا لتقارير إعلامية عسكرية في موسكو.
 
وجاءت هذه المزاعم في الصحيفة الأسبوعية العسكرية الروسية  ‘Military Industrial Courier’ في عددها الأخير الذي يبرز أيضا الرئيس فلاديمير بوتن على غلافها.
 
وفقا لما نقلته صحيفة "ميرور" البريطانية عن الصحيفة العسكرية، فإن روسيا لديها القدرة على تفجير بركان Snæfellsjökull المتجمد في آيسلندا بسلاح نووي حراري.
 
وتقول الصحيفة إن الهجوم على قمة البركان التي يبلغ ارتفاعها 4744 قدمًا سيؤدي إلى حدوث كارثة تسونامي كبيرة جدًا قد تغرق العاصمة الأميركية واشنطن.
 
وتشير المقالة، التي كتبها العالم والخبير العسكري تشورو توكيمباييف، إلى تدمير واشنطن بفعل تيار الخليج الممتد على طول المحيط بين المدينة وآيسلندا.
 
ويقول توكيمباييف إن الهجوم على Snæfellsjökull سيكون قويا لدرجة أنه سيؤدي إلى انهيار الجانب الجنوبي الغربي من البركان، ويعكس تدفق تيار الخليج لإغراق واشنطن.
 
وتأتي هذه المزاعم في سلسلة مقالات مماثلة التي تدعي "التدمير المضمون للولايات المتحدة" عبر هجمات نووية على بركان في حديقة يلوستون الوطنية في الولايات المتحدة، واستغلال العيوب الجيولوجية على ساحل المحيط الهادئ في أميركا.
 
وفي سيناريو كئيب آخر، تزعم الصحيفة أن روسيا قد تضرب جزيرة يان ماين في المحيط المتجمد الشمالي الذي يغرق غرب أوروبا.
 
وقال توكيمبايف إن تسونامي كبير مماثل يمكن أن يقضي على بريطانيا وغرب أوروبا، بسبب ما وصفه بـ"غضب الثور" الذي سينطلق في أمستردام - على بعد 1350 ميل من جزيرة جان ماين، التي تسيطر عليها النرويج.
 
وأرجع توكيمبايف سبب "غضب الثور" إلى "حوض به فجوات عميقة تحت بحر النرويج بطول 1020 كيلومترا (634 ميلا)، ينتهي عند بحر الشمال"، وقد يؤثر على أمستردام.
 
لكن هذا المقال انتقده العديد من الخبراء في الوسائل الإخبارية الرئيسة في روسيا، قائلين إن هذه الأفكار فاضحة وغير مسؤولة، ولا تستند إلى أدلة علمية.
يذكر أن القادة العسكريين في روسيا استخدموا سابقا صحيفة  ‘Military Industrial Courier’ لشرح أفكارهم حول الحرب الحديثة.