حذّر ​الحزب السوري القومي الاجتماعي​، في بيان أصدره عميد الإعلام معن حمية، من "خطورة تردي الحياة السياسية"، لافتا إلى أن "​لبنان​ لن يخرج من آتون أزماته الاجتماعية والاقتصادية والبنيوية في ظل نظام طائفي برع في تكريس ​المحاصصة​ الطائفية والمذهبية وفي إغراق البلد ب​الفساد​ وتكبيله بالأزمات".

وأكد أن "النظام الطائفي الذي تأسس ليكون علة وعالة، لا يستهدف بناء بلد محصن، ولا يسعى إلى عدالة اجتماعية، ولا يكترث بالبحث عن حلول للأزمات المستفحلة، لكنه، من جهة أخرى، يستشرس لإجبار الناس عنوة وقهرا بأن يتحولوا إلى رعايا طوائف ومذاهب، وهذا نهج خطير يتناقض مع كل المبادئ الإنسانية والأخلاقية، وخصوصا لجهة استلاب إرادة الناس وتقييد حريتهم واختيارهم". مؤكدا "أن خلاص لبنان لا يكون إلا بقيام ​الدولة المدنية​ الديموقراطية العادلة والقوية، التي تحقق مبدأ المساواة في المواطنة والرعاية الاجتماعية الكاملة وتوحد البلد وكل اللبنانيين في مواجهة الأخطار والتحديات".