لا تتذكّر الشابة نينكي بورغراف يوم مغادرتها لبنان؛ كانت رضيعة حينما اندلعت الحرب الأهلية اللبنانية، وتبناها زوجان من هولندا قبل عقود.
وقد علمت لاحقاً بأصولها اللبنانية، فقررت العودة والبحث عن والديها البيولوجيين. 
وتشعر نينكي بمشاعر مختلطة حيال لبنان؛ فهي تحبه من ناحية، وتشعر بعدم الثقة من ناحية أخرى. ولا تعرف شيئاً عن والديها، وفيما إذا كانا على قيد الحياة. كل ما توصلت إليه هو أنه لديها جذور فلسطينية، مخمنةً بأن لديها جذوراً لبنانية أيضاً.
 
وتوضح نينكي لـ "عربي بوست" أن شقيق والدها بالتبني، تبنى أطفالاً في ثمانينيات القرن الماضي من لبنان أيضاً. فقرر والداها بالتبني أن يحذوا حذوه، لعدم قدرتهما على الإنجاب.