توفي الشاعر موريس عوّاد عن عمر 85 عاما، وسيصلى على جثمانه يوم الاثنين في 10 كانون الاول الحالي في كنيسة مار نهرا - فرن الشباك الساعة الثالثة والنصف.
 

وتقبل التعازي قبل الدفن وبعده ويوم الثلاثاء من الساعة 11:00 قبل الظهر حتى الساعة 6:00 مساء.
 

والشاعر عواد هو احد رواد الشعر العامي في لبنان، رشح سابقاً الى جائزة نوبل للآداب بعدما وافقت لجنة الترشيحات في الاكاديمية السويدية على ملف ترشيحه الذي تقدمت به ثلاث جامعات: جامعة البولونية في شخص المستشرق الدكتور اركاديوس بلانكا وهو كان وضع عنه كتاباً بالعربية والانكليزية والفرنسية وترجم له مختارات من شعره، وجامعة مالطا في شخص مدير قسم الدراسات الشرقية فيها الدكتور مارتن زاميط، اضافة الى الجامعة اللبنانية في شخص الدكتور ربيعة ابي فاضل، وكان أول لبناني يرشح لهذه الجائزة.
 

وعمل عواد على تحديث الشعر العامي وتطوير لغته وجمالياته وربطه بالشعر العالمي الجديد من خلال ثقافته وإخراجه من عزلته المحلية. وهو صاحب تجربة فريدة وإساسية في هذا الحقل، صرف عمره للكتابة وابدع دواوين كثيرة هي أشبه بالعمارة الشعرية.