حرم طفل مصاب بتشوّه خلقي من التعليم بسبب جشع أقاربه ورغبتهم بتقديمه قربانا للآلهة طمعا منهم في الثراء بعد التضحية به.

فقد ولد الطفل بستة أصابع في كل يد وقدم، وتعيش عائلته في مدينة بارابانكي في شمال الهند، ولا يسمح له والداه بالذهاب إلى المدرسة أو الخروج من البيت نهائيا خوفا على حياته، بعد أن زار بعض أقاربه أحد "الحكماء" التانتريين، وأخبرهم أنه إذا قدموه قربانا للآلهة، فإنها ستمنحهم ثروة.

ويقول والداه: "لم نعد نسمح له بالذهاب إلى المدرسة وطلبنا مساعدة الشرطة".

وقد وعد أوماشاكار سينغ، ضابط الشرطة في المدينة، بأنه سيساعد الصبي في الحصول على التعليم، وقال: "لن أسمح ببقائه أميا. عائلته فقيرة، لذلك سوف أتحمل تكاليف دراسته ما دمت في هذا المركز. لقد استلمنا الشكوى وسوف أجري تحقيقا عادلا في هذه القضية"