دعا وزير الدفاع الوطني اللبناني في حكومة تصريف الأعمال يعقوب الصراف، إلى «العمل على مساعدة لبنان ومساعدة النازحين السوريين على العودة الكريمة والآمنة إلى وطنهم وعدم انتظار انتهاء الحرب في سوريا لأن لبنان بات يرزح تحت ثقل هذا النزوح وهو أصغر من أن يتحمل أعباء اللاجئين الذين أصبح عددهم يضاهي نصف عدد سكانه»، مشددا على أن «لبنان هو عنصر استقرار لكل المنطقة وهو ما أصبح يعرفه جيدا المجتمع الدولي».

وبحث الصراف مع نظيرته الإسبانية مارغريتا روبلس العلاقات الثنائية، والتعاون في المجالين الدفاعي والعسكري، وتداولا في سبل تعزيز هذا التعاون وتطويره عبر اتفاقيات تطال مجالات عدة، كما بحثا التنسيق في المجال الاقتصادي، وتمّ التطرق إلى الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة.

وتطرق وزير الدفاع اللبناني إلى الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة، مؤكدا أن «لا نية للبنان للاعتداء على أحد بينما يقوم العدو الإسرائيلي باستباحة سيادة الدولة اللبنانية يوميا وبشكل فاضح». وأشاد بـ«الدور المهم الذي تؤديه الوحدة الإسبانية العاملة في إطار قوات اليونيفيل العاملة في الجنوب»، لافتا إلى «العلاقة المميزة التي نسجها جنود الكتيبة الإسبانية مع اللبنانيين».

من جهة أخرى قال الأمين العام لـ«حزب الله» حسن نصر الله، أمس، إن الحزب سينسق مع الدولة السورية والأمن العام اللبناني للمساعدة في إعادة اللاجئين السوريين الذين يريدون العودة إلى بلادهم. وذكر أن الحزب سيشكل «لجانا شعبية في مختلف المناطق للتواصل مع النازحين لمن يرغب، نحن لا نريد أن نلزم أحدا، نحن نريد أن نقدم هذه المساعدة الإنسانية الوطنية التي تخدم الشعبين اللبناني والسوري». وأضاف نصر الله أن «حزب الله» سيضع آلية لإعادة أكبر عدد ممكن من النازحين السوريين.