تم إيقاف كلية هندية من إجراء الامتحانات بعد أن قامت بتصرف وجد رفضاً واسعاً على مستوى البلاد، بحسب ما أفاد مسؤولون يوم الاثنين.

وكانت كلية التمريض قد قصت أكمام قمصان الطالبات، اللواتي يجلسن للامتحانات، بحجة منع الغش.

شفرات ومقصات

أظهرت لقطات مصورة أن العاملين في الكلية استخدموا شفرات حلاقة ومقصات لقص وتمزيق أكمام قمصان وفساتين الفتيات، قبل السماح لهن بدخول قاعة الاختبارات، يوم الأحد.

ويمكن رؤية العديد من النساء وهن يحملن الأكمام الممزقة في قاعة الامتحان، في حين اصطفت رجال الشرطة في الخارج بمقاطعة مظفربور بولاية بيهار.

وقد أشعل هذا التصرف الاحتجاجات خارج مراكز الامتحانات الأخرى مع سيل من الشكاوى على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال لالان براساد سينغ مسؤول التعليم في المقاطعة: "إن الأكمام قطعت لحماية الطالبات الممتحنات". لكنه أضاف أنه تم البدء في تحقيق لمعرفة من المسؤول.

وقال للصحافيين في مواجهة زحام الغضب إن "الكلية منعت من تنظيم الامتحانات".

ولاية الغش

وتشتهر هذه الولاية الشرقية في الهند بخداع الامتحانات، وتتصدر تقارير الغش الجماعي عناوين الصحف بانتظام. وقد منع ما يقرب من 1000 طالب من قبل حكومة ولاية بيهار في شباط، من أداء الامتحانات، بسبب حالات الغش في اختبارات المدارس.

اختبارات بملابس داخلية

وفي شباط 2016، جلس مرشحو الجيش بملابسهم الداخلية لإجراء اختبار تحريري، خلال يوم التوظيف في مظفربور، وذلك منعاً للغش.

كما منعت السلطات الطلبة من لبس الأحذية في قاعات الاختبارات، لجعل تهريب الأوراق أكثر صعوبة.

آباء وأبناء متورطون

وفي الماضي تم القبض على مئات الآباء بتهمة مساعدة أبنائهم في الاختبارات، حيث قام بعضهم باستخدام السلالم لتمرير الملاحظات مع إجابات على الأسئلة في قاعات الامتحانات في عام 2016.

وفي العام نفسه تم إلقاء القبض على ثلاثة من طلاب المدارس الثانوية بعد فشلهم أمام الملأ، على شاشة التلفزيون، في الإجابة على أسئلة بسيطة في موضوع سبق أن نجحوا فيه على الورق.

ووجد تحقيق أنه تم دفع رشاوى للغش في الامتحانات.

وتعاني ولايات أخرى من المشكلة نفسها، فقد زعمت إحدى المرشحات لامتحانات كلية الطب في ولاية كيرالا في العام الماضي أنها أجبرت على خلع صدرية، قبل دخول قاعة الامتحان.