من أسرار العلاقة الزّوجيّة النّاجحة الملاطفة في العلاقة الحميمة وقبلها. لذلك، إليكم أهمّية الملاطفة في العلاقة الحميمة وبعض الحقائق التي لا تعرفونها.

بعض الحقائق عن الملاطفة


– الحقيقة التي لا يعرفها كثيرون أنّ الملاطفة لا تُعدّ مجرّد مرحلةٍ انتقاليّة تحضّر للعلاقة الزّوجيّة، إنّما لها أهمّية كبرى في تحقيق الرّضا العاطفي والتّقارب الحميم بين الزّوجين.

– قد تكون الملاطفة إحدى الطّرق الفعّالة التي تساعد في تخفيف حدّة القلق والتّوتر لدى الزّوجين جرّاء ما يواجهانه في حياتهما اليوميّة من ضغوطٍ وهموم.

– تلعب الملاطفة دوراً هامّاً في تقريب الزّوجين أكثر إلى بعضهما البعض؛ فحتّى لو لم تتمّ العلاقة الحميمة بكلّ مراحلها قد يشعر الزّوجان بالاكتفاء والرّضا من النّاحية العاطفيّة نظراً لأنّ الملاطفة عملت على التّقارب في المشاعر بينهما.

– تكسر الملاطفة حاجز الرّوتين؛ خصوصاً عندما تصبح العلاقة الحميمة بين الزّوجين اللذين مضى وقتٌ طويل على زواجهما، مجرّد واجبٍ أو نمط حياة. إذ انّها تعمل على تقريبهما من بعضهما وتجعل كلّ طرفٍ يشعر بحبّ الآخر حتّى بعد مرور وقتٍ طويل على الزّواج، وبفضلها يتخلّص الطّرفان من الملل.

– انّ الملاطفة قبل العلاقة الحميمة تؤدّي دوراً فعّالاً في كسر حاجز الخجل خصوصاً لدى المرأة، إذا كان لم يمرّ وقتٌ طويلٌ على دخول الثّنائي القفص الذّهبي.

– كذلك، تعمل الملاطفة على تغيير المزاج؛ فإذا كان زوجكِ مستاء من هموم الحياة وقمتِ بملاطفته قبل العلاقة الحميمة لا شكّ في انّه سينسى كلّ شيء، والعكس صحيح بالنّسبة للمرأة.

 

 

 

(صبايا ستايل)