كثيراً ما تطرحين على نفسك سؤالاً أرهق معظم النساء منذ الأزل، فبحثن عن أجوبة له مراراً، فما وجدن إلا الحيرة والغموض جواباً لهن. مهما كثرت تجاربك في الحياة، وعلاقاتك الاجتماعية لن تنجحي في إيجاد جواب صائب، عندما يسألونك، ما الذي يعجب الرجل ويجذبه المرأة الجريئة أم الخجولة؟

وبناء على أراء الكثير من النساء، هناك بعض الخطوات التي بإمكانها أن تساعدكِ لتوازني بين صفتين متناقضتين يصعب وضعهما في قوانين محدّدة (الجرأة والخجل).

"خير الأمور الوسط"

اتخذيها كقاعدة أولى ولا تغفليها أبداً، فليس مطلوبا منك أن تكوني جريئة لدرجة يستنكر البعض تصرفاتك، ويرونها خارجة عن إطار الحياء، وكذلك لا يجب أن تكوني خجولة لدرجة لا ينتبه لوجودك أحد، بفضل قوقعة الخجل التي اخترت أن تضعي نفسك فيها.

الغموض

كوني غامضة، فالرجال يحبون حل الألغاز، ولا تقدمي كل ما في جعبتك من أول لقاء، بل انتقلي وببطء شديد من كونك فتاة رسمية في التعامل، إلى مرحلة الإعجاب ثم الحب، لتصبحي أكثر راحةً وانفتاحاً.

حان وقت الجرأة

نعم حان الوقت لأن نخبرك.. "تخلصي من خجلك كلياً"، فالنساء الخجولات لا تطول علاقتهن بالشريك. بعد الارتباط يجب أن تكثري من المفاجآت الجريئة، كوني سبّاقة لكل شيء، واكسري أي جدار بينك وبين من تحبين، حتى لو كان الأمر صعباً، يجب أن تتعلّمي وتتقني فنّ الجرأة.

كسر القيود

يجب أن يشعر الشريك بعدم وجود أي قيود في علاقتكما، ليتحدث بحرية عن كل شيء حتى لو كان جريئاً، وإن كنتِ تظنين أنه عيب يوماً ما، أنصتي لحديثه ومطالبه وتفاعلي معها، وإلا بحث عن مُنصت آخر لا يشبهك!

الأفكار المجنونة

أما إذا كان شريكك من النوع الذي يحترف اختراع الأفكار المجنونة، فانطلقي لتصبحي مجنونة مثله، وشاركيه جنونه وكوني على يقين أن كل ما يطلبه هو فقط من جنون البدايات، وبعدها سيخيم الاستقرار على علاقتكما.. لذا ابني استقرار أسرتك على جنون أفكاره.

تشبه أمي !

من أوهمك أن الرجال يبحثون عن نساء يشبهون أمهاتهم؟.. فقد اكتفى من أمه حناناً واهتماماً، وجاء الوقت ليجرب نوعا آخرا من العلاقات، لذا كوني صديقة وحبيبة وشريكة ناجحة وليس أماً.

الخبرة في العلاقات العاطفية

أهم نقطة يجب أن تركزي فيها جيداً، لأنها تشكل نقطة انفصام حاد في شخصية الرجل، كونه يحب المرأة الخبيرة في العلاقات العاطفية، ولكنه يتساءل عن مصدر هذه الخبرة ويشكك في ماضيها العاطفي، خصوصاً إذا لاحظ أن درايتها واسعة.

لذا أنتِ مطالبة بتوضيح أفكارك وما تُقبلين عليه. مبدئيا يجب أن تكوني مطلعة بما فيه الكفاية على هذا الأمر، عن طريق البحث والقراءة ومتابعة البرامج التي تخوض في مناقشة هذه المواضيع، وتحاولين مشاركة الشريك بما تقومين به وإطلاعه على بحثك المستمر في هذا الموضوع، لتصبح تصرفاتك الجريئة أو الخارجة عن المألوف مبررة، خاصة إذا كان ممن يغلب عليهم طبع الشك وسوء الفهم.

معك وليس مع غيرك!

تعاملك مع الشريك يجب أن يكون خاصاً ومختلفاً كلياً عن تعاملك مع بقية الناس، فما تقدمينه له من جرأة وحماس زائد، يجب أن يقل خلال تواصلك مع الآخرين، وعليه أن يلاحظ ذلك، ليفهم أنك تمنحينه تعاملاً خاصاً ومختلفاً كونه شريكا مميزا وله مكانة خاصة في حياتك لا تشبه غيرها.

(فوشيا)