"وقتي لنفسي فقط"، هذا هو الشعار الجديد الذي ترفعه الممثلة الأميركية أنجلينا جولي، بعد أن رفعت قضية طلاق على زوجها ومواطنها الممثل براد بيت منذ عام.

والأن أنجلينا ليست مستعدة الدخول في علاقة بحثاً عن شريك الحياة مرة أخرى؛ بل تحتفي بعزوبيتها وابتعادها عن ممارسة الجنس تماماً.

كل هذا على عهدة موقع Hollywood Life، الذي أفرد تقريراً مبنيّاً على معلومات حصرية، ومن مصادر مقربة للممثلة ذات الـ42 عاماً، والتي تعتبر من أجمل نساء الأرض.

وجاء فيه أنها "ربما تكون عزباء الآن وحرة، لكنها ليست جاهزة للمغامرات.. عقل أنجلينا لم يعد مهتماً بالجنس هذه الأيام أو البحث عن الرومانسية.. هي مبتعدة عن ممارسة الجنس تماماً وهي مستمتعة بذلك".

وذكر الموقع كذلك، أن مصدراً مقرباً منها أكد أن أنجلينا "تعكف على القراءة كثيراً في مواضيع ترشدها إلى كيفية تحويل طاقتها الجنسية إلى قوة إبداعية خلّاقة، وهي مستمتعة بذلك تماماً، وهي تمارس أيضاً رياضة اليوغا منذ عام وهي التي كانت تكرهها في السابق، لكنها أصبحت تستمتع بها؛ لأنها تساعدها على الاسترخاء والهدوء".

كما كشف المصدر ذاته أنها لا تقوم بذلك من تلقاء نفسها؛ بل تتبع حالياً نصائح "مرشد روحي" أو "غورو" كما هو متعارف عليه في الطقوس الهندية لممارسي اليوغا، والذي لفت نظرها إلى أن ممارسة الجنس يمكن أن تشتت انتباهها.. فضلاً عن أنها لم تعد تضع نفسها في قالب المرأة المثيرة جنسياً كما في السابق.

ما زالت أنجلينا مثيرة، لكنها لا ترى ذلك في نفسها الآن.. لقد غضت الطرف عن هذا الجانب في حياتها وهي تشعر بسلام تجاه ذلك.
تاريخ من التجارب الجنسية

الجدير بالذكر أن لدى جولي تاريخاً من التجارب الجنسية يوصف بأنه أغرب من أي شيء يمكن لهوليوود أن تتخيله بحسب تقريرٍ مفصل نشرته صحيفة Daily Mail البريطانية.

تاريخ هذه التجارب يبدأ منذ كانت في مرحلة رياض الأطفال ففي العام 2007، نقلت مجلة OK البريطانية عن جولي قولها "كنت عضوة في مجموعة تسمى "فتيات القبلات .. لقد كنت مثيرة للغاية في فترة رياض الأطفال".

كما أعلنت كذلك أنها فقدت عذريتها في الـ 14 من عمرها، بمعرفة أمها ومباركتها. بحسب ما صرحت به جولي في مقابلة مع مجلة Cosmopolitan الأميركية.

أنجلينا التي تزوجت مرتين قبل بيت، كانت قد دخلت أيضًا في علاقة مثلية مع الممثلة وعارضة الأزياء جيني شيميزو، التي قابلتها خلال تصوير فيلم Foxfire الذي أنتج في العام 1996.

في عام 2000 أثارت ضجة بعد انتشار صور لها وهي تقبّل أخاها جايمس هافين على شفتيه في كواليس حفل توزيع جوائز غولدن غلوب، كما كررت نفس الأمر بعد ثلاثة أشهر على السجادة الحمراء في حفل جوائز الأكاديمية.

وفي العام 2005، اتُهمت أنجلينا بأنها السبب وراء طلاق براد بيت وزوجته السابقة جينيفر أنيستون، عندما انتشرت أخبار تقول إن بيت وجولي كانا يتواعدان خلال تصويرهما فيلم Mr. & Mrs. Smith. لكنها أنكرت تلك العلاقة آنذاك، ثم عادت واعترفت أنها وقعت في غرامه خلال تصوير الفيلم.

وقالت جولي في مقابلة لها خلال نفس العام في برنامج Today، "إنه أمر لا يمكنني أن أتسامح فيه أن أدخل في علاقة مع رجل متزوج، بينما كان أبي يخون أمي. لم أكن لأستطيع أن أنظر إلى نفسي في الصباح إن فعلت ذلك. لم أكن لأنجذب لرجل يخون زوجته". إلا أن تلك العلاقة تأكدت في العام 2006 عندما أعلنت حملها منه.

وبعد 7 سنوات معاً أنجبا وتبنيا خلالها 6 أطفال، أعلنا خطبتهما في أبريل/ نيسان 2012 ثم تزوجا في أغسطس/آب 2014.