أكد المسؤول الإعلامي في “الحشد الشعبي” بالعراق أحمد الأسدي ـ أنه “لولا بعض فصائل “الحشد” التي تقاتل في الأراضي السورية منذ ست سنوات ، لسقط النظام السوري بيد داعش”.

وعبّر الأسدي ، خلال مؤتمر صحافي عقده في العاصمة العراقية بغداد ، عن اعتقاده بأن فصائل “الحشد الشعبي” التي تقاتل في الأراضي السورية منذ ست سنوات، تؤدي دورا كبيرا في منع ما وصفه بـ”الإرهاب” من الوصول إلى العراق .

وأضاف أنه “لولا هذه الفصائل ووجودها وقتالها لرأينا ربما النظام السوري سقط بيد العصابات الإرهابية، ولربما تغيرت الخريطة بما فيها خريطة الشرق الأوسط”.

وتقاتل العديد من الفصائل الشيعية المسلحة العراقية واللبنانية والأفغانية والإيرانية إلى جانب قوات نظام بشار الأسد في مناطق سورية عدة، في حين تؤكد الحكومة العراقية أن أي فصائل شيعية مسلحة تقاتل خارج الحدود العراقية لا تتبعها.

وفي 18 حزيران الماضي التقت قوات جيش النظام السوري وقوات “الحشد الشعبي” على حدود البلدين في محافظة الأنبار غرب العراق ، وذلك للمرة الأولى منذ تمدد تنظيم الدولة في البلدين عامي 2014 و2015.
 
معركة تلعفر

من جهة أخرى، تطرق الأسدي إلى المعركة المرتقبة لاستعادة قضاء تلعفر غرب الموصل من تنظيم “داعش”، وقال إن “الحشد الشعبي بألويته وفصائله سيشارك في معركة تحرير قضاء تلعفر ، وتم فعلا تحديد موعد انطلاق العملية وستكون خلال الأيام القليلة القادمة”.

وأوضح أن “الحشد الشعبي” سيشارك في العملية تحت غطاء جوي يوفره سلاح الجو العراقي حصرا، لأننا لا نقاتل تحت الغطاء الجوي التابع  للتحالف الدولي” الذي تقوده الولايات المتحدة!

ومنذ انتهاء معركة الموصل في 10 تموز الماضي، تستعد القوات العراقية لشن الهجوم على تلعفر ، التي تبعد نحو 65 كيلومترا عن غرب مدينة الموصل ، لكن لم يتضح بعد موعد بدء الحملة.

المصدر:الجزيرة, وكالة الأناضول