هل تساءلت يوماً ما الذي سيحدث لجسمك إن قمت بتناول دواء منتهي الصلاحية؟ الإجابة قد تفاجئك!

فقبل أن تسلّم جدلاً بأنّها خطوة غير مؤذية أو على العكس لا تشكّل أي ضرر، تأكّد أوّلاً من العوامل التالية والتي تلعب دوراً أساسياً في تحديد نسبة أمان هذه الخطوة:

-الوقت الذي مضى على تاريخ انتهاء الصلاحية

-نوع الدواء

-طريقة تخزينه

فعلى سبيل المثال لا الحصر، وإن كنت تستخدم دواءً تمّ تخزينه حسب الإرشادات الصحيحة ومضت أشهر قليلة على تاريخ إنتهاء صلاحيته، فإن الأمر ليس بالمشكلة.

وبالإرشادات الصحيحة نقصد إجمالاً إبقاءه بعيداً عن الحرارة الباردة أو الساخنة جداً، وفي مكان جاف لا يتعرض لأشعة الشمس المباشرة.

في هذا السياق، تشير دراسات أجريت على يد منظمة الغذاء والعقاقير FDA إلى أنّ نسبة كبيرة من الأدوية بإمكانها أن تبقى فعالة لسنين حتّى ما بعد إنتهاء صلاحيتها، وبالأخص تلك التي من الممكن إستخدامها من دون وصفة طبيب وتكون شائعة في كلّ منزل.

الحالات التي يجب تفاديها

في حين أنّ ما ذُكر أعلاه قد ينطبق على بعض أنواع الأدوية ويعتبر آمناً، لا يجب المخاطرة إطلاقاً مع أنواع أخرى قد تعرّض مستهلكها للخطر.

إذ يجب عليك تفادي الأدوية السائلة بالتحديد، خصوصاً وأنّ محتوياتها إجمالاً تبقى معقمة لحين تمزّق السدادة. لذلك، وما إن يتم فتحها أو تسرب الهواء إليها، يصبح الدواء السائل معرضاً لتكاثر الباكتيريا.

الأمر نفسه ينطبق على المضادات الحيوية التي لا ينصح إطلاقاً بتناولها بعد تاريخ إنتهاء صلاحيتها، إلى جانب العقاقير التي لا يمكن الحصول عليها إلا بواسطة وصفة طبيب والخاصّة بعلاج الحالات المرضية.

في نهاية المطاف، هل يستحقّ الأمر المجازفة والتعرض لمضاعفات صحية خطيرة؟ فلا بدّ أنّ تواريخ إنتهاء الصلاحية وجدت لسبب وجيه!

 

 

(عائلتي)