إرتفع النفط الجمعة معوّضاً بعض الخسائر الحادة التي مني بها في وقت سابق هذا الأسبوع، لكن الخام لا يزال متّجهاً لتسجيل أكبر هبوط في النصف الأوّل من أيّ عام منذ 20 سنة، رغم تخفيضات الإنتاج الحالية.
 
وبلغ خام القياس العالمي مزيج برنت في العقود الآجلة 45.33 دولاراً للبرميل، مرتفعاً 11 سنتاً أو 0.2 في المئة عن سعر الإغلاق السابق.
 
وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي في العقود الآجلة 9 سنتات أو 0.2 في المئة إلى 42.83 دولاراً للبرميل.
 
وهبطت أسعار النفط نحو 20 في المئة منذ بداية العام، رغم الجهود التي تقودها منظّمة البلدان المصدّرة للبترول (أوبك) لخفض الإنتاج 1.8 مليون برميل يوميّاً، منذ كانون الثاني الماضي.
 
وهذا هو أضعف أداء للنفط في النصف الأوّل من أيّ عام منذ 1997، حين أدّت زيادة الإنتاج والأزمة الماليّة الآسيويّة إلى انخفاضات حادة في أسعار الخام.
 
ولا تزال الأسعار منخفضة نحو 15 في المئة أيضاً، منذ أن مدّدت "أوبك" في 25 أيّار العمل بتخفيضات الإنتاج حتّى نهاية الربع الأوّل من 2018، بدلاً من انتهاء سريان اتفاق الخفض نهاية الشهر الحالي.