كشف موقع "ذا غازيت" أنّ السّلطات في مطار نيويورك أوقفت اللبناني فادي ياسين (42 عامًا)، في 6 شباط الماضي، بعد صدور مذكّرة تقضي باعتقاله لانتهاكه قانون تصدير الأسلحة الأميركي.

ولفت الموقع إلى أنّ قضيّة ياسين، تعدّ خيطًا جديدًا من قضيّة تعود لآذار 2015، حين تمّت إدانة أفراد عائلة لبنانية أدينت بتهريب أسلحة، وهي مؤلّفة من 4 أشخاص هم: علي حرز (51 عامًا)، إبنه آدم حرز (23 عامًا)، شقيقه باسم حرز (31 عامًا) وزوجة باسم سارة زعيتر (24 عامًا). وكانت عائلة حرز قد حوكمت بسبب تهريب الأسلحة من ولاية أيوا إلى لبنان، بعدما اقتفى العملاء الفيديراليون حاويات شحن في نورفولك كانت مرسلة الى لبنان.

وفي أوّل الشهر الماضي، أوقف ياسين بناءً على مذكّرة لدى وصوله الى المطار، وتظهر المذكرة أنّ ياسين إشترى أسلحة في لبنان، كان قد حصل عليها من أفراد العائلة السالف ذكرها، في الولايات المتحدة ونقلها الى لبنان.

وأوضح الموقع أنّ الموقوف اشترى أسلحة في لبنان بعد شحنها من منطقة سيدر رابيد في ولاية أيوا، وقد أصدرَ القاضي أمرًا بإبقاء ياسين محتجزًا رهن التحقيق، ولم يحدد تاريخًا للمحاكمة بعد.

وكشفت محادثات عبر "فيسبوك" أنّ ياسين تبادل رسائل مع باسم حرز حول شراء الأسلحة. وتبيّن الوثائق أنّ ياسين أعطى 30 ألف دولار نقدًا لعلي حرز في لبنان، ليعطيه أسلحة أكثر في الولايات المتحدة.

وبيّنت التحقيقات السابقة أنّ الحاويات كانت متجهة إلى جنوب لبنان، حيثُ يسيطر "حزب الله"، ولكن التحقيقات أظهرت أنّ العائلة ليست على علاقة بالحزب.

ولفت المحققون إلى أنّ المحفّز وراء ما فعلوه كان الطمع، إذ إنّ الأسلحة يمكن أن تباع في لبنان بسعر 10 أضعاف عن الولايات المتحدة.

(thegazette)