تسلم الرئيس الاميركي دونالد ترامب التوصيات التي وضعها البنتاغون ليختار منها المناسب لتسريع القضاء على تنظيم داعش، وستكون مناسبة له لتطبيق ما كان وعد به خلال حملته الانتخابية.
 

 
واعلن مسؤول اميركي أن "البيت الابيض سيباشر تحليل التوصيات" التي تسلمها من البنتاغون.
 
ولم يفوت ترامب فرصة خلال حملته الانتخابية الا وانتقد فيها التقدم البطيء للحرب ضد التنظيم الجهادي في العراق وسوريا.
 
ومن بين الخيارات التي يمكن ان تلجأ اليها الادارة الاميركية : زيادة عدد المستشارين الاميركيين في سوريا والعراق، وربما السماح للجنود الاميركيين بالمشاركة مباشرة في المعارك ضد التنظيم الجهادي.
 
وعارض الرئيس السابق باراك اوباما اي تدخل اميركي عسكري مباشر. الا انه ارسل اكثر من خمسة الاف جندي اميركي الى العراق لتدريب القوات العراقية. كما ان هناك 500 مستشار عسكري اميركي في سوريا.
 
واذا كانت قوات التحالف الدولي في العراق تعتمد بشكل اساسي على القوات الحكومية في هذا البلد في المواجهات المباشرة على الارض مع التنظيم الجهادي، فان الوضع في سوريا اكثر تعقيدا، ولم تقرر القوات الاميركية بعد ما هي الخطة التي ستعتمدها لاستعادة الرقة.
 
والقسم الاكبر من المكاسب التي تحققت في سوريا ضد تنظيم الدولة الاسلامية تم بفضل قوات سوريا الديموقراطية التي تتالف باكثريها من قوات كردية مع قوات عربية.
 
ويمكن ان تقرر ادارة ترامب زيادة دعم هذه القوات، خصوصا عبر تزويدها باسلحة اكثر تطورا من الاسلحة الخفيفة والاليات الخفيفة التي قدمتها لها حتى الان.