أكد رئيس مجلس النواب السابق حسين الحسيني أن "لبنان شرعيته دستورية وليست ثورية ورئيس الجمهورية عليه ان يولد الشرعية من جديد عبر المجلس النيابي المحتل وان يقر القانون المطابق للدستور والطائف"، مشيراً الى أن "البرلمان الحالي اذا لم يقوم بوتاجبه حاليا في التوصل الى قانون انتخابي فلسنا مجبورين أن ننتظره للأبد".
وفي حديث تلفزيوني له، أوضح الحسيني أن "الاستفاتاء يعني ان هناك تشبث هائل على تكون لبنان الاجتماعي القائم عبر البرلمان"، لافتاً الى "اننا نرحم السياسيين اكثر ما يرحمون انفسهم هم من صادروا السلطة"، معتبراً أن "صيغة الحكم ولدت الكوارث البيئية والاقتصادية"، داعياً لأن "نعود للمؤسسة الشرعية الوحيدة الآن وهي الشعب لكن المهم أن نمكنه أن يقول كلمته".
وأكد أن لبنان قوي جدا، مشيراً الى أن "الدستور اللبناني مبني على الشرعية الدستورية بمعنى ان كل البلدان حصل فيها ثورات وجماعة الثورة انتصروا واقاموا شرعية على قياسهم".
واعتبر الحسيني ان "تكوين لبنان حاجة انسانية عالمية وشرعيته دستورية ولم يعدل الدستور الا بالوسائل السلمية، حتى بالحرب التي دامت 18 سنة لم يحصلوا على اية نتيجة".
وأوضح ان "أكثر من 50 بالمئة من الشعب اللبناني قائم على زيجات مختلطة وهذا ما أدى الى الوقف بوجه اعتى المؤامرات"، مشدداً على ان "لبنان قوي جدا ولن يذهب الى المجهول".