حاول إعلام النظام الرسمي تكذيب الشائعات جميعها التي تحدثت عن إصابة الرئيس بشار الأسد بجلطة دماغية، وذلك عبر بث فيديو سريع يوثق استقبال الأسد لوفد بلجيكي.
 
الفيديو الذي تداوله إعلام النظام وأنصاره على نطاق واسع، بدا فيه الأسد متحدثا للوفد البلجيكي، إلا أن مراقبين قالوا إنه يؤكد ما تم تداوله سابقا حول إصابة الأسد بجلطة دماغية.
 
الفيديو الذي لم تتجاوز مدته 36 ثانية، ظهرت فيه يد بشار الأسد اليسرى ثابتة، ولم تتحرك البتة، كما لاحظت "عربي21"، بل إن مزيدا من التدقيق في المشهد يشير إلى أنها كانت متدلية، ما دعا مراقبين إلى تأكيد إصابته بالجلطة.
 
كما أوضح ناشطون أن الفيديو لم يظهر الشق الأيسر من وجه بشار الأسد، ما يشير إلى احتمالية ظهور آثار إرهاق وتعب عليه.
ويظهر في الفيديو أحد أعضاء الوفد البلجيكي وهو ينظر إلى يد بشار المتدلية بجانبه، كما لو أنها لفتت انتباهه.
 
بدورها، نقلت صحيفة "عكاظ" السعودية، عن مصادر لم تسمّها، القول إن "استخبارات دولية وإقليمية ناقشت سيناريو إصابة الأسد بجلطة".
 
وتابعت عكاظ على لسان المصادر قولها إن "حكومات دول مجاورة لسوريا وضعت على أولوية اجتماعاتها الأسبوع الماضي موضوع إصابة الأسد بجلطة، أو احتمال إصابته بمرض قاتل، بعد أن بدأ الحديث يتسع في وسائل الإعلام أخيرا، ما دفع هذه الحكومات للتفكير جديا بالخيارات المطروحة في حال انتهى الأسد في سوريا".
 
يُذكر أن الإعلامي السوري الشهير فيصل القاسم كان أكثر من أثار هذه القضية، وتحدى النظام أن يظهر الأسد ويثبت عدم إصابته، وتم تدول كلامه والتقارير التي نقلته في عشرات المواقع، وتابعها الملايين في مواقع التواصل.
 
يبقى أن مسألة إصابته من عدمها لا تغير الكثير في المشهد السوري، بحسب المعارضة السورية؛ إذ سيواصل النظام الأمني فعله، و"هو ذاته الذي نصّب بشار رئيسا"، بحسب ما يردد معارضون سوريون كثر، يضيفون أن "حقيقة مرضه ستظهر في نهاية المطاف".