قام الامين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري، بجولة في منطقة عكار، استهلها من تبنين، بزيارة منزل السيد عبد الرزاق حافظة، الذي أقام على شرفه فطوراً صباحياً.
 
ثم زار أحمد الحريري، مركز دائرة الأوقاف الإسلامية في حلبا، وعقد اجتماعاً مع رئيسها الشيخ مالك الجديدة والمجلس الاداري، قبل أن ينتقل إلى مبنى صندوق الزكاة في عكار، حيث كان في استقباله رئيس الصندوق عمار الرشيد والأعضاء، في حضور عضوي المجلس الشرعي الأعلى محمد المراد وعلي طليس.
 
ومن حلبا انتقل أحمد الحريري إلى مركز بلدية خريبة الجندي، حيث رعى الغذاء التكريمي الذي أقامه نادي "رياضيو عكار" للمساهمين في إنجاح "نصف ماراتون عكار"، في حضور حشد من الشخصيات السياسية والدينية والبلدية والاختيارية والاجتماعية والأمنية والرياضية.
 
واستهل الحريري، كلمته بتوجيه التعزية لعكار "التي تقدم أغلى التضحيات في صفوف الجيش اللبناني، وتدفع ضريبة الدم دفاعاً عن لبنان، وآخرها الشهيد عامر مصطفى المحمد الذي قضى بالحادثة الاليمة في الضنية".
 
وقال :"لا يمكننا، منذ اليوم ولغاية 50 عاماً، أن نبدأ بكلمة من دون أن نذكر ما يجرى في حلب، التي يغلي القلب والدم عليها، جراء هول المناظر التي نراها"، معتبراً أن "ما يحصل لأهل حلب هو النكبة الجديدة بعد نكبة فلسطين، وأن عقارب الساعة لن تعود إلى الوراء رغم كل المآسي والمجازر"، مشيراً إلى أن "من يفرح اليوم باحتلال حلب والقيام بنكبتها لن يتمكن من محو ما قام به، ولو بعد 50 عاماً، لأنه سيبقى عاراً على جبينه مدى الحياة".
 
ثم تطرق إلى المناسبة الرياضية، ووجه التحية إلى "نادي "رياضيو عكار"، لأنه علامة فارقة في الرياضة في عكار، بعد المبادرات التي قام بها، ونجحت بفعل تشابك إرادة الجميع في النادي مع الجنود المجهولين من رؤساء بلديات واتحادات ومخاتير وقيادات أمنية".