تقول نبوءة لعراف روسي مشهور عاش في القرن السادس عشر، إن الرئيس الرابع والأربعين لأمريكا سيدفعها نحو الهلاك.

والمتنبئ الروسي هو فاسيلي نيمتشين، الذي عاش في القرن السادس عشر، وقد تنبأ بظهور دولة كبرى في شمال القارة الأمريكية، وصعودها، ثم هبوطها للهاوية على يد رئيسها الرابع والأربعين، وفق موقع سبوتنيك الروسي.

لكن نبوءة نيمتشين لم تتحقق، إذ إن أوباما هو الرئيس الرابع والأربعين لأمريكا، وقد شارفت على النهاية، من دون أن يلوح في الأفق ما ينذر بهلاك الدولة الكبرى المعروفة باسم الولايات المتحدة الأمريكية التي تنبأ نيمتشين بقيامها.

لكن المتنبئ، بافل غلوبا، سارع إلى تطمين المؤمنين بالنبوءة عن الرئيس الأمريكي الأخير، حيث يرى أن باراك أوباما هو رئيس الولايات المتحدة الثالث والأربعين، وليس الرابع والأربعين؛ وذلك لأن غروفر كليفلاند -الذي ذاع صيته بعدما قام بافتتاح تمثال الحرية عند مدخل ميناء نيويورك في نهاية القرن التاسع عشر- كان الرئيس الـ22 والـ24 في آن واحد للولايات المتحدة؛ ولهذا أصبح الرئيس المنتخب الجديد دونالد ترامب الرئيس الرابع والأربعين لها.

وحسب نيمتشين، فإن الرئيس الرابع والأربعين لن يشبه غيره من حكام الدولة الأمريكية الكبرى، التي ستقضي نحبها خلال فترة حكمه.


وكالات