لم يصدر عن رئيس الحزب «التقدمي الاشتراكي» النائب وليد جنبلاط ايّ كلام عن حصص وتوزيعات بل العكس، كان اوّل من نادى بضرورة التوقف عن طرح المطالب التعجيزية التي تؤخّر تشكيل الحكومة في رأيه، الى حدّ تعطيلها. وهو أكّد امس، أنه من المهم تفادي المعارك الجانبية في تشكيل الوزارة والاستفادة من لحظة التوافق.
 
وقالت المصادر نفسها انّ جنبلاط، ومن منطلق التسهيل لانطلاقة الحكومة، لن يمانع في ان تُسند حقيبة وزارية لرئيس الحزب «الديموقراطي اللبناني» النائب طلال ارسلان، على ان يحصل الحزب «التقدمي» على حقيبتين.