ضجت الصحافة اللبنانية اليوم بخبرين يتعلقان بفضل شاكر، الأول يشير إلى مقتل مرافقه، الذي يلقب بـ "كوتا" والثاني احتراق مطعم "ألحان" نتيجة إنفجار قاروة غاز، وهو المطعم الذي كان يملكه فضل قبل أن يشتريه منه متعهد الحفلات عماد قانصوه.

وكذّب عماد قانصوه ما تردّد في الصحافة عن أن يكون الإحتراق ناتج عن انفجار قارورة غاز، وقال" لا يوجد تقرير يفيد ان الانفجار نتج عن قاروة غاز، بل حدث احتكاك كهربائي تسبب بالحريق وساعد وجود الخشب ومواسير الغاز والبرادي والهواء على إمتداده وإحتراق المطعم بأكمله. المشكلة أن كل صحيفة أو موقع تفبرك أخباراً "على ذوقها" وتنشر ما يحلو لها.

كما نفى قانصوه ان يكون وراء احتراق مطعمه عملاً إرهابياً أو له علاقة بالفنان المتواري عن الانظار فضل شاكر وأضاف" فضل شاكر ترك المطعم قبل 4 سنوات، اي قبل معركة عبرا. "باعني ياه وفلّ".

وعن قيام البعض بالربط بين مقتل مرافق فضل شاكر وإحتراق المطعم، ردّ قانصوه" وأنا اكذّب الجميع. الكل يبحث عن "سكوبات" وليس أكثر. أنا أعود وأكرر انني إشتريته منه قبل معركة عبرا".

وعما ذكره البعض بأنه لا يزال على تواصل مع فضل شاكر، أجاب قانصوه" لقد إتصلت بمن كتب هذا الكلام و"ومسحت الأرض فيه". قلت له "كيف تكتب أنني أتواصل مع فضل شاكر ، وأنني أدخل مخيم عين الحلوة. في وقت أنني لا اعرف حتى مدينة صيدا. يوجد مخابرات وأمن عام على يدخل مخيم عين حلوة وهم يعرفون كل من يدخله أو يغادره. بإمكاني الآن أن أرفع دعوى على الصحافي الذي كتب الموضوع، وان اسجنه. ولكن الصحافي اعتذر وقال لي حصل كان سوء تفاهم. فقلت له "انت تريد سكوب وتلحق الأذى بي". فاعتذر مجدداً.".

وتابع قانصوه "منذ ان نشر في الإعلام قبل عدة سنوات أنني كنت أتواصل معه. أوقفت التواصل معه نهائياً، بعدما لمست أنه لا يتجاوب لأنه لا يثق بالدولة _ على حد قوله- توقفت عن التواصل معه ".

وعن رأيه بمقتل مرافق فضل شاكر وربط البعض لهذا الموضوع باحتراق المطعم، علّق قانصوه" مقتل مرافقه لا يعنيني على الإطلاق. وبالنسبة الى احتراق المطعم، فهو مطعمي وفضل لا علاقة له به نهائياً. المشكلة أن كل صحافي يريد "سكوب" يذكر اسم فضل شاكر بهدف جذب القراء".

وعما إذا كان يتوقع أن يسلم فضل نفسه للدولة، أجاب قانصوه" أنا لم أعد أتدخل في موضوع فضل وهو لا يعنيني من قريب أو بعيد. في الزمانات قمت بمحاولة لاقناعه بتسليم نفسه، عندما كان فضل صاحبي، وإنتهت المحاولة إنتهى الموضوع".


سيدتي