اكد مرجع عسكري ان المؤسسة العسكرية نجحت الى حد بعيد في الامساك بالمبادرتين العسكرية والامنية. اخراج عماد ياسين من مخيم عين الحلوة دونما طلقة رصاص واحدة، في مهمة نفذها عناصر المديرية بلباس مدني انتهت فور العثور عليه باطلاق قنابل دخانية جعلته خلال دقائق خارج المخيم من غير ان يعرف سكان حيّ الطوارىء ما الذي اضحى واين اختفى ياسين. بكثير من التنسيق بين غرفتي عمليات القيادة ومديرية المخابرات تتجمّع المعلومات، تمهيداً لاتخاذ القرار باستثمارها وتنفيذ خطة تحرّك سواء من خلال عناصر المديرية او في نطاق العمليات العسكرية للجيش.
وفي السياق اعتقل الجيش اللبناني في اليومين المنصرمين لبنانيين اثنين ينتميان الى تنظيم "داعش" يملكان مستودع اسلحة، لم يصر بعد الى الكشف عن عملية توقيفهما في انتظار استكمال التحقيقات، بحسب ما اشار صحيفة "الجمهورية".
وتابعت الصحيفة ان ارتياح المرجع العسكري لا يقلل من مخاوف تفاقم الاعمال العسكرية في سوريا اخيراً، وان في حلب البعيدة من الحدود الشرقية والشمالية للبنان. الا ان معطيات الايام الاخيرة تحمله على مراقبة تطورات ما يجري هناك، ومحاولة فتح جبهة في حماه لتخفيف ضغوط الجيش السوري وحلفائه بعد احرازه اكثر من تقدم في حلب. ومن ثم سعي التنظيمات الارهابية الى ثغر عسكرية جديدة في حماه تعيدها مجدداً الى حمص، على بعد بضعة كيلومترات من الحدود الشمالية مع لبنان. وهو في رأيه مبعث اهتمام الجيش وقلقه في الوقت نفسه، مع ان لا احداث مستجدة على الارض في الاماكن المحتملة للثغر تلك، بعدما ارسل الجيش السوري تعزيزات الى حماه لمنع سقوطها.
 

الجديد