بدأ المخرج السوري، بسام الملا، تصوير الجزء التاسع من سلسلة “باب الحارة” الشهيرة، لكن أجواء العمل لا تنبئ بالخير، حيث من المعروف عن المخرج كثرة مشاكله مع الفريق الفني، ما تسبب بسقطات مضحكة في الأجزاء السابقة، من خروج شخصيات شهيرة في العمل بشكل مفاجئ وإعادة شخصيات بشكل خاطئ، إضافة إلى الكوميديا السطحية التي جرّت العمل إلى الهاوية بعد أن كان في القمة.
 وبحسب موقع “الأخبار”، فإن خلافات من نوع آخر أخذت تدب بين الملا والمخرج ناجي طعمي، مايهدد الأخير بالخروج من المشاركة بإخراج العمل، ليستعين الملا بمخرج آخر سطع نجمه في الدراما السورية وهو سيف الدين سبيعي.
 وقالت مصادر، إنّ خلافات أيضًا بدأت تظهر على السطح بين الفنانين عباس النوري “أبو عصام” ومصطفى الخاني “النمس”، حيث يسعى النوري لقراءة العمل كاملاً آملاً في إعادة كتابته مرة أخرى وإنقاذه من الابتذال الذي وقع فيه، لكن الخاني يحاول جرّ العمل إلى الكوميديا السطحية أملا في أن يكسب مساحات أدوار أكثر في الجزء التاسع.
 ويبدو أن الملا سيسعى كعادته لقتل أحد الشخصيات في العمل، وهذه المرة ضحيته الفنانة صباح الجزائري “أم عصام”، بعد محاولاتها المتكررة رفع أجرها ورفض الملا ذلك، رغم أنه لم يعرف عن النجمة السورية مبالغتها في الأجر، ولكن أنباء ترددت عن أنّ المخرج السوري يسعى لقتل شخصية “أم عصام” في الحلقتين الأخيرتين.
 ويحاول الملا إدخال قصص جديدة على الجزء التاسع، في محاولة منه لاسترجاع شعبية العمل التي بدأت تهبط بشكل ملحوظ، من خلال قصة طفل صغير يجده “أبو عصام” وتدور الشبهات حول نسبه، فيما يتهم رجل الحارة “الحكيم” بأنه والد الطفل، حتى يقرر “أبو عصام” تبنيه وتربيته، لحين تسلل أمه التي وضعته عمداً هناك كي يربى في بيت عز، وتدخل البيت نفسه على أنها خادمة، وتتولى إرضاعه سراً! وستعود شقيقة “فوزية”، التي تلعب دورها الفنانة شكران مرتجى، التوأم، فجأة من فلسطين وستؤدي الدور مرتجى نفسها حيث تخوض مع صهرها “أبو بدر” مغامرة تجارة القماش التي ستنتهي بخسارات فادحة!


 إرم نيوز