إنها مؤشراتٌ مؤلمة، قد لا تُنهي العلاقة بالحبيب، لكنها تنذر بضرورة إنهائها، تفادياً للضغط النفسي الذي قد يعيشه الشريك المتفاني في سبيل علاقة خائبة. هي دلالاتٌ لا علاقة لها بشخصية الشريك، بل بمشاعره الباردة نحوك، فاحذري التأقلم معها.

• محاولة التهرب من الكلام العاطفي
في كلّ مرّةٍ تصرين فيها على إغداق المصطلحات العاطفية والتعبير عن مدى حبّك تجاهه، تجدينه بارداً في تعابيره، يصرّ على عدم استخدام اي مصطلح شجاع يقوي العلاقة. كالاكتفاء بالشكر أو الابتسامة أو الاطراءات السطحية التي لا تعبّر واقعياً عن مدى حبّه لك. سبب ذلك يعود الى عدم اقتناعه بك كشريكة، أو اضطراره الى الارتباط لأغراضٍ لا علاقة لها بالحب، كالمصلحة الشخصية او تنفيذ رغبة عائلية او بفعل الاقدام على خطوة الزواج وتأسيس عائلة لا أكثر.


• التحفّظ حيال قرارات مصيرية
كعدم احساسك بالأمان، وعدم اعطائك أجوبة صريحة عن مستقبل علاقتكما. من يحب فعلاً، يؤكّد أنه سيبقى بجانب شريكه الى الأبد، حتى وان كان في هذه العبارة من مبالغة، الا أنها ضرورية على الأقل لتوطيد العلاقة واحساس الشريك بالأمان والسلام.

• التغاضي عن المناسبات المحورية
ان نسيان الشريك للمناسبات المحورية كأعياد الميلاد وتاريخ التعارف او الخطوبة او الدخول في علاقة أمرٌ ينذر بالقلق، لا بل الحذر من مستقبل العلاقة. هذا يدل صراحةً على عدم مبالاةٍ صريحة، مقصودة كانت أم غير مقصودة. ما يعني أن مستقبل العلاقة محكومٌ بانتكاسات عدة، خصوصاً في حال أقنعت نفسك أن ما يحصل عاديّ وأن التضحية في سبيل الحب هي العنصر الأهم.

• وضع حدود لطريقة التعامل معك
كمنعك من معرفة تفاصيل معيّنة عن حياته، والقول أنه يحق له بمساحة خاصة بعيداً منك، والتذرع بضرورات الغياب دون وجود أسباب واضحة وجلية أمامك. هذا العامل يؤشر الى ضرورة الانفصال في أسرع وقت لأن نتيجة استمرار الارتباط قد تكون كارثية وينجم عنها أكثر من مجرّد مشكلات عابرة.

• نسيان الأحداث الجميلة
في حال بادرت الى تذكيره بأحداثٍ جمعتكما معاً لن يتذكرها. هو حقّاً لم يعد يذكرها. أو أنه ربما يتناساها لأن مزاجه العاطفي لا يروق لك. هذا ما سينعكس سلباً عليك، وسيجعلك تعيشين قصّة حب من طرف واحد، حتى في أحداثها التي تتحول الى مصطنعة، بدل أن تكون حقيقية.