أظهرت دراسة جديدة من مجلس البحوث الطبية وحدة علم الأوبئة في جامعة كامبريدج، أن فقدان العذرية ليس متعلقا فقط بالشريك والبيئة المحيطة بنا، وإنما قد يرتبط أيضاً، بالموروثات والجينات.

ويؤكد اختصاصي علم الوراثة جون بيري من مجلس البحوث الطبية أن "الجينات هي عامل مهم وواضح في حياة الأفراد الجنسية، رغم أن الكثير من الأشخاص يعتقدون أن الأمر يعتمد على الاختيارات الشخصية".

ورغم أن بيري يعترف بأنه هناك الكثير من العوامل التي تؤثر على العمر الذي قد يفقد الشخص عذريته فيه، مثل البيئة الاجتماعية وبنية الأسرة والضغط الاجتماعي والتأثيرات الدينية والثقافية، إلا أنه يعتقد أيضاً، أن لهذه السلوكيات عامل توريث "كامن".

وقد أجرى بيري وفريقه مؤخراً دراسة لدعم اعتقاداته، قام بها بتحليل جينات أكثر من 125 ألف شخصاً، خزنت معلوماتهم الشخصية في بنك المملكة المتحدة الحيوي، والذي يحوي عينات موارد الصحية مثل الدم والبول واللعاب 500 ألف شخص تتراوح أعمارهم بين الـ40 عاماً والـ69 عاماً.

وحلل بيري وفريقه الجينات رابطيها بتغيرات إنجابية، مثل أول مرة مارسوا فيها الجنس، والعمر الذي أنجبوا به طفلهم الأول، وعدد أطفالهم، والأهم من كل هذا، متى حصلت كل هذه الأشياء؟

وأظهرت دراسة بيري أن 25 بالمائة من هذه التغيرات، هي نتيجة للمورثات والجينات التي تلعب دوراً كبيراً في سلوك الفرد التناسلي، بينما ارتبطت الـ75 المتبقية بثقافة التربية.

(CNN)