تململ واضح بين اللبنانيين على وجود السوريين في لبنان، فما بين سرقة وظائف اللبناني وافتتاح مصالح خاصة لهم يفاجئنا السوريون أيضًا بزيادة في نسبة الولادات التي إن تمعّنا قليلا في عائلاتهم لوجدنا أقل عائلة تتكوّن من 5 أشخاص وربما السادس “على الطريق”.

ولم يقف إزعاج النازحين عند هذا الحد إذ أنه يوم أمس شهدت إحدى مناطق الضاحية الجنوبية حادثة غريبة حيث أقدم سوريين اثنين بتهديد رجل وزوجته بعد ان أبدت الزوجة انزعاجها من صوت “المقدح” خاصة أن الأولاد نائمين ، وبحسب مصادر موقع LIBAN8 فإن تلاسنًا حصل بين زوج المراة والسوريين ما أدى إلى تهديد الأخيرين لهما بالسكين ومهاجمتهما وضربهما إلا أن أهل المنطقة كانوا للسوريين بالمرصاد فانتقموا للرجل وزوجته وأبرحوهما ضربا.

هذه الحادثة ليست الاولى من نوعها إنّما سبقتها حادثة أخرى تمثّلت بقتل سوري لحسين طه (18 عاما- عنصر في حزب الله) طعنا بالسكين في منطقة البسطا الفوقا ولاذ حينها بالفرار بسبب خلاف على أفضلية مرور بحسب ما قيل.

هذين النموذجين من الأحداث التي نشهد مثيلها يوميا في مختلف مناطق لبنان تفتح باب التساؤل امام مواطن وجد في النازح نذير تهديد للقمة عيشه فيقول لموقع LIBAN8 “صار عددهم مليونين غير انهم عم يكتروا وعم يهددونا بلقمة عيشنا بدك تشوفي إذا كل واحد منهم حمل سكين شو بدو يصير فينا؟”

ربما هذه العبارة تختصر مأساة اللبناني في بلاده، فجرائم القتل والسرقة كثرت وظاهرة ترك الرضع للمصير المجهول اشتدت وتيرتها ناهيك عن احتلال الوظائف نظرُا لقبول السوريين بدخل اقل وهذا ليس بسبب العنصرية إنما من وحي الكلام الواقعي الذي يقوله اللبنانيون في الخفاء وفي العلن خاصة في الضاحية الجنوبية.

(LIBAN8)