تضاربت الرّوايات حول حقيقة ما جرى مع الطالب في معهد «دار الزّهراء» بطرابلس (م. م) (14عاماً) بين من يتّهم الناظر برميه على الأرض، ما استدعى إدخال التّلميذ إلى المستشفى واستئصال طحاله، وبين مَن يضع الحادثة في إطار إشكالٍ حصل بين (م. م.) وابن النّاظر، زميله في المدرسة.

وأُدخل التّلميذ إلى المستشفى الحكوميّ في المدينة، حيث خضع لعمليّة جراحيّةٍ أدّت إلى استئصال طحاله، بعد تعرّضه لضربةٍ قويّةٍ ناتجةٍ عن سقوطه على الأرض.

  وأكّد (م. م.) الرّواية الأولى، موضحاً أنّه أثناء شجارٍ بينه وبين ابن النّاظر، قام الأخير بـ «رميي من على درج المدرسة، شعرتُ بعدها بألمٍ كبيرٍ نُقلت على إثره إلى المستشفى».

  وأوضح مصدرٌ طبي في المستشفى أنّ حالة التّلميذ «حاليّاً مستقرّة، إلّا أنّ وضعه كان حرجاً عندما تمّ نقله إلى هنا».  

وأكّدت إدارة المدرسة، بدورها، أنّ «ما حصل اليوم مع أحد طلاّب المعهد ناتجٌ عن فصل شجارٍ بين طالبين من قبل أحد النّظّار، وهذا ما أدى الى انزلاق أحد الطلاب على السلم الداخلي للمعهد»، مشيرةً إلى أنّ «الإدارة عملت على نقل الطّالب المصاب إلى المستشفى للعلاج».

  وأشارت، في بيان، إلى أنّ «الإدارة اتّخذت قراراً تأديبيّاً بحقّ الناظر، وقد تمّ عرض الإجراءات القانونيّة مع ولي أمر الطالب لإجراء المقتضى».

  وتم استدعاء ناظر المدرسة إلى فصيلة درك أبي سمراء في طرابلس للاستماع لإفادته.

السفير