قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند إنه رغم الاتفاق النووي مع إيران، على العالم أن يظل متنبها لأفعال طهران خاصة "تدخلها في الشؤون الداخلية للدول الأخرى ورعايتها للإرهاب" في تلك الدول.

وفي مقابلة مع سكاي نيوز عربية، تذاع ضمن برنامج "غرفة الأخبار" الليلة، نفى هاموند أن يكون الاتفاق النووي ساعد طهران على زيادة نفوذها، مؤكدا أن "الاتفاق النووي صفقة متكاملة بحد ذاتها .. ولا يجوز لإيران أن تتدخل في الشؤون الداخلية لأي بلد أو أن ترعى الإرهاب".

وأضاف الوزير البريطاني أن القوى الكبرى "ستواصل ممارسة الضغط على إيران في حال خرقها لأي قواعد" للعلاقات الدولية.

وفي الشأن السوري كرر هاموند موقف بلاده والغرب عموما بضرورة رحيل بشار الأسد عن الحكم في سوريا، مؤكدا أن "هذا الموقف لم يتغير" مشيرا إلى أن الطريقة التي يتم بها هي التي قد تشهد اتفاقا. وأضاف: "لا نقول أن عليه الرحيل في اليوم الأول" من عملية انتقالية، لكن اي عملية يجب أن تضمن رحيل الأسد.

وشدد وزير الخارجية البريطانية أن على روسيا الالتزام بالضغط عل النظام في سوريا ليأتي إلى المفاوضات بحلول سياسية.

وقال فيليب هاموند في مقابلته مع سكاي نيوز عربية: "قلت لأصدقائنا الروس إنه في أي لعبة لا يمكنكم اختيار الفريق المنافس، بل تختاروا فريقكم"، في إشارة إلى أن التغييرات في وفد المعارضة للمفاوضات هو أمر يخص الهيئة العليا للمفاوضات وحدها.

ويقوم الوزير البريطاني بجولة في منطقة الخليج، حيث وصل إلى أبو ظبي قادما من الكويت التي زارها بعد السعودية وفيها التقى بالمبعوث الدولي للأمم المتحدة إلى اليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد.

وقال هاموند إن المفاوضات بين الحكومة الشرعية والمتمردين في الكويت، والتي دخلت يومها الثالث والأربعين، لا تحرز التقدم المطلوب، مضيفا "لكننا نأمل أن نشهد تقدما في شهر رمضان".

 

سكاي نيوز