أعلن المرشح الجمهوري دونالد ترامب أنه شكّل مجلساً لمستشاريه في الشؤون الخارجية وفي مقدّمتهم السناتور الجمهوري جيف سيسوزنز وهو صديق لترامب ومن أول من قدّموا دعم النخبة الجمهورية للمرشح الآتي من خارج أطر الحزب الجمهوري. وأعلن ترامب أيضاً أنه عيّن وليد فارس مستشاراً له للشؤون الخارجية.

وكشف وليد فارس لدى خروجه من الاستوديو أنه التقى دونالد ترامب في شهر كانون الاول الماضي وكان فارس، كما أوضح يتصل ويقدّم استشارات لخمسة مرشحين من الحزب الجمهوري وكان ترامب أحدهم.

وقال أيضاً إن حملة ترامب اتصلت به الأسبوع الماضي وطلبت منه الانضمام الى الفريق الاستشاري وأضاف أنه يوم الجمعة "وافق لأن ترامب يستطيع أن ينجز ما لا يستطيع غيره من المرشحين".

واعتبر وليد فارس أيضاً أن سياسات المرشحين الأبرز لدى الجمهوريين متقاربة في السياسات الخارجية، ويعني بذلك دونالد ترامب وتيد كروز السناتور من ولاية تكساس.
ضد الاتفاق النووي

لن يكون العمل من ضمن فريق العمل أمراً سهلاً خصوصاً أن دونالد ترامب لديه مواقف معلنة من قضايا كثيرة، لكن وليد فارس أوضح أنه يريد "التركيز على معارضة الاتفاق النووي الإيراني" الذي عقدته الولايات المتحدة من ضمن مجموعة 5+1 مع إيران، وقد أعلن ترامب أنه يجب إعادة النظر به وإلغاء الاتفاق مع إيران التي حازت على مليارات الدولارات نتيجة لرفع العقوبات عنها واعتبره ترامب اتفاقاً سيئاً.

وأكد وليد فارس أن ترامب جاد في مواجهة هذا الاتفاق وهو جاد ايضاً في مواجهة الإرهاب في منطقة الشرق الأوسط.

مصادر في حملة ترامب قالت إن المرشح الرئاسي وحملته سيعملون على مراجعة سياساته ومواقفه لكنه سيتمسّك بأن على الولايات المتحدة أن تبقى مفاوضاً مستقلاً بين الإسرائيليين والفلسطينيين "لأن ذلك من مصلحة أميركا والإسرائيليين والفلسطينيين".

من هو؟
وليد فارس لبناني الأصل وهاجر إلى الولايات المتحدة منذ أكثر من 20 عاماً وعندما تحدث ترامب الى صحيفة واشنطن بوست قال إن وليد فارس يحمل دكتوراه ويعمل مستشاراً لمجلس النواب الأميركي وهو خبير في شؤون مكافحة الإرهاب.

في سياق متصل، قال المرشح الجمهوري، دونالد ترامب، إنه سينقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس في حال أصبح رئيساً، ووعد اللوبي المؤيد لإسرائيل - في خطاب استقبل بحفاوة خلال مؤتمر "إيباك" السنوي - بأن أولويته ستكون إلغاء الاتفاق النووي مع إيران.

 

العربية