الاصرار من قبل اعلام ايران وحزب الله وسائر ملحقاتهم على استعمال مصطلح القوى التكفيرية وغيرها من العبارات الدينية التحريضية تمت ترجمتها وتوضيحها وتفسيرها لكل قاريء ومتابع وضحية لهذا الفكر والصراع والحرب... حين يرى الخامنئي انه وحده هو الاسلام، وان سواه ممن لا يؤمنون بولاية الفقيه وسائر افكاره الدينية...قوى كافرة.. يجب قتالها وابادتها... وهذا يترجم بل يفسر لنا اصرار مسؤول حزب الله اللبناني في اليمن (ابو صالح) على ممارسة القصف العشوائي على القرى والمدن السعودية فلا قيمة للروح الانسانية ولا احترام لعقائد الآخرين ...خلال ما ورد في الفيديو الذي تم نشره... وهذا الفكر ايضاً يشرح لنا سبب وطبيعة ومبرر ممارسة حزب الله لحصار مضايا والزبداني ومخيم اليرموك في سوريا بكل حقد وعنف ومحاولة تجويع وسكان تلك المناطق من سوريين وفلسطينيين.. فهم كفار كما قال الخامنئي..؟؟؟؟

فقد نشر موقع بوابة الشرق في القاهرة نقلاً عن وكالة فارس...تصريحاً .. لمرشد جمهورية ايران علي خامنئي قال فيه: (نحارب "الكفار" في سوريا وقتلانا شهداء.. حيث وصف المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، الشعب السوري بـ"الكفار"، قائلا إن "إيران تقاتل الكفار في سوريا، وإن جنودنا يطلبون الإذن للقتال في جبهة الإسلام ضد الكفر في سوريا" على حد تعبيره. ووفقا لوكالة "فارس"، جاءت تصريحات خامنئي على لسان الأمين العام لمجلس صيانة الدستور، أحمد جنّتي، خلال حفل تأبين 46 عسكرياً إيرانياً قتلوا في سوريا الأسبوع الماضي، والذي قال "كنت أتصور أن لا نعلن عن هذه التصريحات التي أطلقها المرشد، بشكل علني، لكنه أكد بنفسه فيما بعد على أننا لو لم نقاتل في سوريا، لاضطررنا لقتال العدو في داخل البلد كمحافظة كرمنشاه والمحافظات الحدودية الأخرى". وأكد جنتي على أن المرشد الإيراني وصف القتال في سوريا بأنه "حرب جبهة الإسلام ضد الكفر"، وقال "إن باب الشهادة الذي أغلق بانتهاء الحرب الإيرانية العراقية، فُتح مجدداً في سوريا، وإن الشباب طلبوا بإصرار السماح لهم بالذهاب إلى جبهات القتال في سوريا"، حسب زعمه. وليست هذا المرة الأولى التي يطلق فيها المرشد الإيراني خطابا تكفيريا، حيث إنه وصف قتلى الحرس الثوري الذين يلقون مصرعهم بالمواجهات مع المعارضة السورية بأنهم "شهداء يدافعون عن أهل البيت ضد التكفيريين"، وزعم في تصريحات سابقة، أن "مدافعي حرم أهل البيت لهم أجران: الهجرة والجهاد". وكان خامنئي، قد جدد دفاعه عن التدخل الإيراني العسكري في سوريا، في كلمة له بداية في فبراير الجاري، مثنيا في الوقت نفسه على قوات الحرس الثوري التي تقاتل ضد المعارضة السورية لدعم نظام بشار الأسد الذي يقتل شعبه منذ خمس سنوات...

والمشهد عينه يتم في اليمن والتوصيف متطابق حين أفادت مصادر لوكالة أنباء فارس بأن تعيين "علي محسن الاحمر" من قبل الرياض "نائباً للقائد الاعلى للقوات المسلحة" أتى بأمر من الولايات المتحدة، كان في سياق دعم التيارات التكفيرية في اليمن، بعد ما شهدت جنوب البلاد انفلات امني كبير ولتصليح ذات الامر بين التيارات التكفيرية والمتطرفة....

 كل من يعادي ايران كافر كما يبدو... وكل من يقاتل الى جانبها مؤمن ملتزم بولاية الفقيه والدين المحمدي الاصيل كما يكرر قادة حزب الله دائماً...؟؟

 

المركز اللبناني للأبحاث والاستشارات