مع بزوغ الفجر اختار البارئ ابن السبع سنوات خضر بليبلي ضيفا له ليسكنه في راحة لم يجدها في مجتمع قاس وخال من الرحمة والرأفة.

فالبراءة رحلت وتركت للأهل أسى وحزنا أما خضر فبالطبع ارتاح من بلد مليء بعطر النفايات والأوساخ، وأدخل بلدة والده بعلبك في الحزن وألبس شارع خديجة همدر في المعمورة –الضاحية الجنوبية السواد.

الجيران يعرفون خضر وإن كان من ذوي الإحتياجات الخاصة إلّا أنه محبوب في الحي وفي التفاصيل أنه منذ مساء يوم أمس شعر خضر بألم في أذنه مع رشح قوي إضافة إلى حرارة مرتفعة جدّا.

وبحسب رواية الجيران فإن الأهل أخذوه إلى المستشفى ليتبيّن أنه فارق الحياة.

وحتّى الآن لم يتبيّن ما إن كان أصيب بـ((H1N1لكن من المؤكد أن خضر مرتاح أكثر في عالمه.