صدر عن عائلة الجندي محمد يوسف الفار من الخدمة والذي اوقفه فرع المعلومات في قوى الامن الداخلي، بيان جاء فيه: "ان عائلة الجندي الفار من الجيش محمد يوسف مطلوب بتهمة فرار من الجيش وليس له اي علاقة باي تنظيم لا داعش ولا غيره، وما ورد في بعض وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي، عار من الصحة تماما وان بعض اهل السوء والمخبرين قد لفقوا له الاتهامات الجاهزة والكاذبة. وقد كان اهله في صدد تسليمه بالتعاون مع الجيش اللبناني. وكان قبل القاء القبض عليه بدقائق مع احد الوسطاء معه وتم التوافق على تسليم نفسه للجيش والخضوع لمحاكمة عادلة وانهاء كل القصص المحاكة حوله. ولكن طالما ان الامر قد تم وصار في عهدة الدولة فاننا نوضح ما يلي:   اولا: تؤكد العائلة انه بريء من كل التهم والقصص التي لفقت له من كل مبغض واصحاب تبييض الوجوه والوشايات الكاذبة.      ثانيا: تؤكد العائلة انها تقف الى جانب الجيش والقوى الامنية وهي تثق بحكمتها والتزامها بالقوانين التي تكفل لاي مطلوب العدالة وعدم التعرض لحقوق الانسان بخاصة ان محمد يوسف لم يتعد على احد ولم يواجه احدا، الا فراره من الخدمة لاسباب خاصة به ستظهر عند محاكمته.   ثالثا: ان كل القصص الخيالية التي لفقت له سيتبين عدم صحتها وسيخرج ابننا بريئا منها بعد محاكمته بسبب هروبه من الخدمة فقط.   رابعا: يقف اهالي بلدة مشحة وعائلته بخاصة مع الجيش والمؤسسات الامنية والدولة ومع تطبيق العدالة والقوانين على الجميع.   خامسا: دحضا للافتراءات، حتى بعد القبض عليه، حيث ورد انه قبض عليه عند مفرق كوشا بعد تبادل اطلاق النار والصحيح ان محمد تم توقيفه في مشحة قرب منزله، ولم يكن مسلحا ولم تطلق الاجهزة الامنية طلقة واحدة، ما يؤكد ان هناك من يسعى لتلفيق التهم والكذب وتشويه الحقائق والاضرار بالدولة والمؤسسات".