قال الوزير السابق فيصل كرامي ان هناك أمر التبس على الجميع، "فعندما نقول لم نسامح ولن ننسى، فهذا ليس شعاراً، بل قضية عائلية وطرابلسية ووطنية".  واضاف كرامي عبر صحيفة "السفير" ان "رشيد كرامي هو شهيد لبنان، وقاتله هو سمير جعجع الذي خرج من السجن بعفو غير قانوني وغير دستوري، وجرى دعمه محلياً واقليمياً لكي يتحول الى لاعب سياسي أساسي في لبنان، لدرجة أن قوى 14 آذار رشحته لرئاسة الجمهورية".  وتابع كرامي ان كل هذه الحقائق المريرة "لم ولن تجعلني أتنازل عن قضية الرشيد، وعن قناعاتي بأن لبنان لا يبنى على قاعدة الجريمة، وليت معن كرامي يقول ذلك لأصدقائه المشتركين هو وجعجع، بدل أن يتعب نفسه ببيان ضدي لا أعرف ماذا سيجني منه." وجدد كرامي التأكيد أن "مرشحنا الأول كفريق سياسي هو العماد ميشال عون، ومرشحنا الثاني هو النائب سليمان فرنجية، وحزب القوات لديه نواب في البرلمان، بعضهم أتى بقوته، ومعظمهم بدعم وهمة تيار المستقبل، ولا مانع لدينا ان يصوتوا لأحد مرشحينا"، مشددا على أن "مشكلتنا هي مع شخص سمير جعجع وليست مع حزب القوات أو جمهوره، فنحن والقوات نختلف في السياسة، ولكن نحن وجعجع بيننا علاقة قاتل وقتيل". ولفت كرامي الى أنه كرر موقفه حرفياً عقب الزيارة التي قام بها الوزير جبران باسيل "وهي أول زيارة سياسية يقوم بها بعد اعلان معراب، وقد أكدت له أن كل من يعطي صوته للعماد عون أهلا وسهلا به، لكن الصفحات السود لا يمكن أن تطوى، والقضاء وحده هو من يحكم على جعجع، لا السياسة ولا المجلس النيابي ولا تحالفاته السنية والمسيحية ولا علاقاته العربية الدولية". وعن اجواء العتب في بنشعي، يستغرب كرامي ذلك، مؤكدا أنه لم يقل إلا ما كرره صديقه سليمان فرنجية، حول أولوية ترشيح عون، مشددا على أنه "فرصة لبنانية كبيرة في موقع رئاسة الجمهورية، وأن سليمان فرنجية هو مرشحنا الذهبي الذي يختصر جوهر مواقفنا ومبادئنا في ثلاثة أمور: وطني دائما على حق، والعروبة وموقع لبنان في محيطه العربي، ودعم المقاومة وحفظها". ورأى كرامي أن "عودة الضوء الى معراب، ذكر اللبنانيين ولا سيما تيار المستقبل، بجرائم جعجع، وبأن رشيد كرامي هو شهيد لبنان وبأن قاتله حر طليق ولاعب سياسي مهم بفضل دعمهم له، وأنا أقول لهم: بكير". وختم كرامي: "اليوم هناك مشكلة في صفوف 14 آذار، فلنتركها لديهم وبالمقابل لا مشكلة في فريقنا، بل قوى 14 آذار تتصارع على مرشحَينا عون وفرنجية، فماذا نريد أفضل من ذلك؟".