فيما لم يمضِ أربع وعشرون ساعة على العثور على جثة السوري عبدالله دهام الحسين (مواليد 1994) على ضفاف نهر الليطاني في بلدة المرج البقاعية، مصابة بطلق ناري في الرأس، من دون أن تتكشف معطيات هذه الجريمة حتى الساعة، سوى أن المغدور يعمل عند شخص من آل الأشهب في سوق الخضار في الفرزل، حتى طافت إلى الواجهة جريمة أخرى أشدّ منها فظاعة وهي العثور على جثة السبعيني عوض تركي الكريم المجنّس من بلدة برّ الياس، وذلك في منزله الكائن في بلدة تعنايل مقابل محطة "ميدكو" للمحروقات.

وفور شيوع الخبر، سارعت الأجهزة الأمنية والأدلة الجنائية والطبيب الشرعي لمعاينة الجثة وبوشرت التحقيقات التي أكدت أن الكريّم توفي خنقاً بسلك كهربائي.

وفي التفاصيل، أن نجل المغدور فقد الاتصال بوالده منذ حوالي ثلاثة أيام، فتوجّه إلى منزل والده للاطمئنان عليه، فوجده جثة هامدة ومكبّل اليدين والرجلين، عندها سارع لإبلاغ عناصر شرطة شتورا، لتتوجه عناصره على الفور إلى منزل المغدور حيث بوشرت التحقيقات.

لكن اللافت في هذه القضية، أن وفاة رجل سبعيني لم تكن عادية لسبب صحي أو ما شابه، بل كانت جريمة واضحة المعالم، وفعلها حتماً كان مقصود. ولربما كانت الدوافع وراء هذه الجريمة بسبب سمعة المغدور السيئة، وما كان يتناهى إلى مسامع الجيران ش والأقارب بأنه كان يقوم بعقد قرانه على العديد من النساء حتى فاقت زيجاته الـ15 ليعود بعدها بتدبير زبائن لهنّ بغية الكسب المادي.

كل تلك الأقاويل ما زالت شائعات، ما لم تثبته الساعات المقبلة وتكشفه التحقيقات التي ما زالت جارية في مخفر شتورا، لحين انتهائها وإحالتها إلى مركز الشرطة القضائية.

 

 

(لبنان 24)