اوضح مصدر نيابي في تيّار "المستقبل" أن "الداعي لإحياء ذكرى الشهيد محمد شطح كان 14 آذار، وبالتالي فان جميع مكونات قوى 14 آذار كانت حاضرة في الاحتفال، لكن مشاركة رئيس حزب "القوات" اللبنانية سمير جعجع شخصياً، وإن كان امراً طبيعياً، فانه كرّس عملياً وحدة هذه القوى، وهو ما اراد جعجع ان يقوله، وهو انه قرر الحفاظ على 14 آذار، من دون التضحية بها".



ونفى أن "يكون تغييب المبادرة الرئاسية في خطاب الرئيس فؤاد السنيورة بقصد إرضاء جعجع، إذ أن الهدف من الاحتفال كان تأكيد لحمة 14 آذار، وليس رئاسة الجمهورية في هذه المرحلة، علماً أن "المستقبل" لم يقل بعد إن هناك مبادرة".



ولفت إلى "الحضور الشعبي لتيار "المستقبل"، والذي استقبل جعجع بتصفيق على الواقف، وكذلك عندما ذكر اسم الرئيس سعد الحريري، وكأن هذا الجمهور كان يقول ان خلافاتكما لا تعنيني، على حدّ تعبير المصدر الذي أرجح صمت "حزب الله" المبادرة الرئاسية، والذي تحتل بغياب الشق السياسي عن خطاب الأمين العام لـ"حزب الله" السيّد حسن نصر الله في أسبوع الشهيد سمير القنطار، إلى كونه أولاً مربك، وثانياً لأنه ليس عنده معطيات ولأنه لا يريد الدخول في الملف الرئاسي حالياً، لأنه عندما سيعلن موقفاً سيخسر واحدا من المرشحين الاثنين رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون أو رئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية".



أما التوضيح الذي أعلنه البطريرك الماروني بالتمييز بين المبادرة وبين المرشح، فلا يعتبرر في نظر لمصدر بأن "الراعي تراجع عن دعم المبادرة المؤيدة عملياً من المجتمع الدولي والفاتيكان، وإن كان غياب الأقطاب الموارنة الأربعة عن قدّاس الميلاد قد أرخى بثقله على العيد". وكشف عن "سوء تفاهم مع بكركي تجاه المبادرة الرئاسية، علماً ان الراعي لم يترك شخصاً على حساب آخرين، وهو سبق ان طلب لقاء الأربعة، وإنهم لم يلبوا الدعوة"



ومع ذلك، فإن مصادر تيّار "المردة" ولـ"الكتائب" و"القوات" نفست أن يتكون في وارد مقاطعة بكري، وتحدثت عن "لقاءات قريبة ستقد بين لنائب فرنجية والبطريرك، وكذلك مع الكتائب التي أد وزير الإقتصاد آلان حكيم انه سيزور الراعي شخصياً خلال اليومين المقبلين"، نافياً "بحزم أن يكون الحزب في وارد المقاطعة"، مشرعاً على ان "الحزب يعتبر البطريركية المارونية في مقام رئاسة الجمهورية".

 



المصدر :اللواء