تسير أمور «منتخب لبنان بكرة القدم» في الاتجاه الصحيح، بعد أن جدّدت اللجنة التنفيذية ثقتها بالمدير الفني المونتينيغري ميودراغ رادولوفيش، ومدّدت عقده ليستمرّ بقوة في الإشراف على «اللبناني» بهدف إيصاله الى برّ الأمان، خصوصاً أن النتائج الأخيرة في التصفيات المؤهلة الى «مونديال روسيا 2018»، و «كأس آسيا الإمارات 2019»، أثبتت أن «رادو» يملك الكثير من المقوّمات التي من شأنها أن ترفع من إمكانياته الفنية قبل أن يخوض مباراتيه المقبلتين أمام «الكوري الجنوبي» و «الميانماري».
وإذا كان رادولوفيتش قد نجح في التأقلم مع طبيعة اللاعب اللبناني بفعل نباهته وإدراكه لكل ما يحتاج إليه المنتخب، فإنه سيكون على الصعيد الدولي مدار اهتمام ومتابعة من خلال ما يقدّمه من محاضرات تُعتبر على جانب كبير من الأهمية.
وستكون خطوة «اللبناني» الأولى مطلع العام المقبل حيث يستعيد حركته من خلال العودة مجدداً الى التدريبات المنتظمة والتحضيرات المهمة التي سيكون لها شأنها، وسيدخل معسكراً داخلياً في بيروت من 11 إلى 13 كانون الثاني المقبل، بإشراف رادولوفيتش، أي خلال الأسبوع الذي سيلي انتهاء مرحلة الذهاب من «الدوري».
وأوضح مدير المنتخب فؤاد بلهوان أن وجوهاً جديدة ينتظر أن يستدعيها رادولوفيتش للاختبار خلال المعسكر.
وقبل سفره لتمضية عطلة أعياد نهاية العام وسط عائلته وإلقائه محاضرات في دورة إعداد مدربين من المستوى الأول (Pro A)، ينظّمها «الاتحاد الأوروبي» لكرة القدم لبلدان منطقة البلقان في العاصمة المونتيغرية بودغوريتسا، جدّد رادولوفيتش وجهازه الفني المعاون عقدهما حتى أيار 2017.
ولفت بلهوان إلى أن هذه الخطوة تمنح المنتخب استقراراً فنياً، ما يُسهم في تنفيذ برامج البناء المقرّرة بطريقة هادئة وثابتة، مبدياً ارتياحه لما حققته لجنة المنتخبات برئاسة الدكتور مازن قبيسي في هذا الإطار، وتوفيرها سبل ترسيخ الاستقرار المنشود.
كذلك، أعلن بهلوان أن اتصالات تُجرى ليخوض المنتخب لقاء دولياً ودياً في شباط المقبل، تحضيراً للمباراتين المذكورتين.