كنّا نسمع دائماً عن أشخاص ماتوا على أبواب المستشفيات، بسبب الفقر، أمّا اليوم حصل الموت بسبب عدم وجود "أسرّة" للعلاج.. الشاب أحمد عبد المجيد، الذي وقع عن جرّار زراعي، دفع حياته الثمن بعد أن بقي لأكثر من نصف ساعة أمام باب الطوارئ في مستشفى اليوسف في حلبا، قبل أن ينقلوه إلى مستشفى رحّال، حيث أُعلن وفاته..