دعا رئيس "لقاء الاعتدال المدني" النائب السابق مصباح الأحدب في تصريح "الحكومة اللبنانية إلى العمل الجدي والسريع، لمساعدة شباب طرابلس الذين فقدوا في البحر بين تركيا واليونان"، مستنكرا "الصمت الرسمي حيال هذه القضية"، مؤكدا أن "طرابلس التي حرمت من المشاريع الإنمائية والاقتصادية، وبات شبابها بين مسجون، ومطلوب ملاحق، ومهاجر، تدفع اليوم ثمن التقصير الرسمي بحقها، حيث بلغت نسبة هجرة شبابها أرقاما قياسية، دون أن تكترث الدولة لمصيرهم، وها هي تتهرب من مسؤوليتها مجددا تجاههم، وهذا ما نعتبره مرفوضا".

وشدد الأحدب على ضرورة أن "تقوم الدولة باستنفار كل أجهزتها وعلاقاتها الدبلوماسية لمساعدة هؤلاء الشبان، إذ يقع على عاتقها تأمين سلامتهم وإعادتهم إلى اهلهم بعد أن هاجروا على مراكب الموت مخاطرين بحياتهم هربا من الأوضاع المأساوية التي أوصلتهم الدولة إليها".