أوضحت قوى الأمن أن تضييق الخناق على خاطفي عبير الجاعور أدى إلى تركهم لها.
وصدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي - شعبة العلاقات العامة، البلاغ التالي:
"حوالي الساعة 18.00 من تاريخ 13/10/2015 وأثناء وجود عبير الجاعور (مواليد عام 1991، من الجنسية السورية) مع أقاربها على طريق بلدة العين، حضرت سيارة "ب. أ. م" لون أسود مجهولة باقي المواصفات بداخلها المدعو: م. ن. (مواليد عام 1984، لبناني)، وبمعيته شخصان مزودان ببنادق كلاشنكوف وعملوا على خطف الفتاة واتجهوا بها الى جهة مجهولة.
بتاريخ 23/10/2015 داهمت قوة من شعبة المعلومات بمؤازرة قطعات من فصيلة رأس بعلبك واستقصاء البقاع في وحدة الدرك الاقليمي منزل م. ن. الكائن في محلة النبي عثمان، ولم يتم العثور على أحد، وتم ضبط السيارة التي استخدمت في عملية الخطف ودراجة نارية عائدتين له.
نتيجة المداهمات وتضييق الخناق على الخاطف بغية توقيفه، أدت الى تركها حوالي الساعة 20.30 من نفس التاريخ حيث لجأت الى مخفر القصر في الهرمل.
العمل جار لتوقيف م. المذكور وشريكيه والتحقيقات مستمرة بإشراف القضاء المختص".