استقبل المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في الجنوب الدكتور بسام حمود، في مركز الجماعة - صيدا، ممثل حركة حماس في لبنان علي بركة، يرافقه المسؤول السياسي في منطقة صيدا ابو احمد فضل ومسؤول صيدا ايمن شناعة، في حضور عضو اللجنة السياسية محمد الزعتري. تناول الجانبان آخر المستجدات السياسية اللبنانية والفلسطينية وتطورات الاحداث داخل الاراضي المحتلة.

ودان الجانبان، في بيان، "العدوان الصهيوني المتواصل على المسجد الاقصى المبارك بهدف تقسيمه وتهويده". ودعوا أبناء الامة الاسلامية الى "التحرك العاجل لنصرة الاقصى والضغط على حكوماتهم من اجل وضع حد لصلف العدو الصهيوني وانقاذ القدس والاقصى من خطر التهويد".

وحيا الجانبان اهلنا المرابطين في المسجد الاقصى الذين يدافعون عن أولى القبلتين وثاني المسجدين ومسرى رسول الله، معتبرين ان "العدوان على الاقصى هو اعتداء على عقيدة الامة الاسلامية ومقدساتها".

كما تم النقاش في الاوضاع في صيدا ومخيماتها، واكدوا "تعزيز العلاقات الاخوية بين الشعبين اللبناني والفلسطيني". وشددوا على أهمية دعم القوة الامنية المشتركة في مخيم عين الحلوة لتقوم بدورها في حفظ الامن والاستقرار والعمل على منع تكرار الاحداث الامنية المؤسفة والمحافظة على المخيم عاصمة الشتات الفلسطيني ومحطة على طريق العودة الى فلسطين".

ودعا المجتمعون الفصائل كافة الى "عدم الاحتكام الى السلاح في حل الخلافات الداخلية حفاظا على قدسية القضية التي وجد من أجلها هذا السلاح وحتى لا نكون شركاء في معول هدم القضية الفلسطينية وما تبقى من حقوق اللاجئين وخصوصا حق العودة".