إعتبر مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو، أن "صدام حسين رغم أخطائه التي أوصلتنا الى ما نحن فيه الآن عندما احتل الكويت، مات او قتل شنقا على يد أعدائه الجبناء ولم يأخذ معه دولارا واحدا، فهو أشرف من هؤلاء الحكام الجدد الذين يبنون أمجادهم الوطنية على السرقة وقتل أهل السنة وتشريدهم، ومحاولة تفريغ أحياء بغداد منهم، ومحو هويتهم الوطنية والعربية". وقال في تصريح اليوم: "العميل الايراني - الاميركي "المالكي" كان سفاحا من الطراز الاول وسجن ابو غريب، والاعمال الانتقامية والمذهبية التي جرت فيه لا تزال تشهد على بشاعة ما ارتكبه هذا العدو اللدود لأهل السنة في العراق وخارجه". أضاف: "رغم ذلك، فإن أحدا لم يحاول محاسبته على ما فعل وهو يتمتع بحصانة دائمة تقول انه انسان مذهبي، ويبدو ان ثروات العراق ما تزال معرضة للنهب والسلب من قبل كثير من المسؤولين والمرجعيات الدينية والسياسية التابعة لايران، وانه يصنف الآن كأحد الدول الفقيرة والمتخلفة بسبب الفساد المستشري فيه". وتابع: "هكذا أرادته ايران، وهكذا أراده الولي الفقيه. لكن عصر العملاء الفرس بدأ في السقوط، وبدأت بشائر النصر تظهر في سوريا، وفي اليمن، وفي شتى أنحاء العالم العربي".