اعتبر النائب السيد نواف الموسوي اننا "كنا جميعا إلى أي جهة انتمينا شركاء في الألم والمعاناة، ولكي نكون شركاء في العزة والإنتصار أيضا، علينا أن نعزز وحدتنا التي شكلت جسرا إلى هذا الإنتصار، لأن تأخر شعوب مثلنا تؤمن بما نؤمن به في إنجاز وحدتها، أدى إلى أن تجد نفسها وقد صار العدو على أبوابها يحمل السكين".

واكد الموسوي "إن المعركة هي مع التكفيريين الذين يشكلون خطرا على الإنسانية بأسرها، وهذه هي الوجهة الصحيحة للمعركة، وهذا ما هو عليه حال الأمم، ولكن البعض يحاول تغيير صورة هذه المعركة لأسباب تتعلق بدوره ومستقبله، إلا أن المعركة ليست بين مذاهب أو قوميات، بل هي مع الخطر التكفيري الذي كان النظام السعودي هو الأساس في نشوء فكره ورعاية انتشاره،."