أعلنت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) أن يوم الثلاثاء سيكون أطول من المعتاد بثانية واحدة.

وأوضحت ناسا أن 30 حزيران 2015 المصادف يوم غد، سيزيد ثانية واحدة عن الأعوام السابقة، نتيجة بطء في دوران الأرض.

وأوضح دانيال ماكميلان، رئيس مركز غودارد لرحلات الفضاء التابع لناسا في غرينبيلت بولاية ماريلاند، أن "دوران الأرض يتباطأ تدريجياً بعض الشيء (في هذا اليوم)، وهذا ما يبرر قفزة الثانية".

فعادة يستغرق اليوم 86,400 ثانية وفقاً لمعيار الوقت التي يستخدمه الناس في حياتهم اليومية أي التوقيت العالميCoordinated Universal Time (UTC)، وهو التوقيت الذرّي لأنه أكثر دقة.

أما وفق التوقيت الشمسي فيستغرق اليوم ما معدله 86.400.002 بناء على المدة التي يحتاجها دوران الأرض، وذلك نظراً إلى أن دوران الأرض يتباطأ بسبب حرب الجاذبية بين الشمس والقمر والأرض.

ويعتقد العلماء أن اليوم الشمسي لم يستغرق 86.400 ثانية منذ العام 1820.

ورغم أن فرق الـ2 ميلي ثانية قد لا يلاحظ في البداية إلاّ أنه قد يتكرر كل يوم طيلة عام كامل، ما يساوي ثانية.

ومنذ العام 1972، يتم تعديل التوقيت العالمي من خلال إضافة قفزة ثانية حين تستدعي الضرورة للتوفيق مع التوقيت الشمسي، وهذا يجري عادة في آخر دقيقة من حزيران أو كانون الأول.

فعادة تنتقل الساعة من 23:59:59 إلى 00:00:00 في اليوم التالي بينما مع إضافة الثانية في 30 حزيران أي يوم غد، ستنتقل الساعة من 23:59:59 إلى 23:59:60 ثم إلى 00:00:00. ولكن غالبية الأنظمة، تتوقف ثانية واحدة.

وهذه المرة الرابعة التي تضاف ثانية على التوقيت العالمي منذ عام 2000.

ونظراً إلى أنه لا يمكن دائماً التنبؤ مسبقاً بأن حركة دوران الأرض ستتباطأ أكثر من المعتاد ـ نظراً إلى أن عوامل مناخية يمكن أن تتحكم أيضاً بذلك والتغيرات في قشرتها والغطاء الجليدي ـ ليس سهلاً معرفة متى ستكون المرة المقبلة التي ستتم إضافة ثانية.