ازال ناشطون فلسطينيون مع ابناء "حي طيطبا" في مخيم عين الحلوة، آثار الاشتباك الاخير الذي وقع في حيهم منذ ايام واسفر عن سقوط قتيلين و10 جرحى، بمبادرة تضامن دعا اليها موقع "عاصمة الشتات الفلسطيني" والمبادرة الشعبية الفلسطينية.

وقام الناشطون برفع السيارات وتنظيف الاوساخ وكنس وشطف الحي تمهيدا لاعادة اصلاح الاضرار في شبكات الكهرباء والمياه والهاتف وطلاء جدران الحارة من جديد لطمس معالم الاشتباك الذي لم يسلم منه الكثير من المنازل.

ووصف عدنان الرفاعي باسم "ابناء بلدة طيطبا"، ما جرى بانه "مأساة حقيقية"، محمّلا "القيادات الفلسطينية مسؤولية ما جرى والتقصير في معالجة الاشكال وتطويق ذيوله وحتى التخفيف من اضراره"، مشددا على "ان ابناء طيطبا مسالمون ولن يقبلوا بعد اليوم ان يكونوا ضحية".

هذا واستمر اقفال الطريق الرئيسي في الشارع الفوقاني بالسيارات المتضرّرة لليوم الثالث على التوالي احتجاجا على الاشتباك وعدم تعهد المسؤولين الفلسطينيين بالتعويض على المتضرّرين.