"عبد القادر حمزة".. صحفي من كتاب السياسة كتب عن تاريخ مصر، درس الحقوق واحترف المحاماة، رأس تحرير جريدة الأهالي اليومية بالإسكندرية عام ١٩١٠.

ناصر الزعيم مصطفى كامل في حركته الثورية ولكن هاجم سعد زغلول فحاربه حزب الوفد وأشعلوا النيران في جريدة الأهالي.

حين هاجم مشروع «ملنر» اتفقت آراؤه مع حزب الوفد فانتقل إلى القاهرة، وأصبحت الأهالي هي صحيفة الوفد، وتعرضت للمصادرة ثم الغلق فأصدر صحيفة البلاغ في ٢٨ يناير ١٩٢٣.

اختلف مع النحاس باشا وانشق على الوفد فقام بتأليف كتابه «على هامش التاريخ المصري» تناول فيه بالدراسة تاريخ مصر الفرعونية، وكتب مقالًا في مجلة المختطف عام ١٩٠٤ بعنوان «خطر علينا وعلى الدين».

وأصدر عبدالقادر حمزة في حياته أكثر من ١٥ صحيفة أهمها البلاغ التي استمرت في الصدور ثلاثين عامًا، وكان يكتب عموده بها بعنوان "بالعصا" .

أطلق اسمه على شارع من أهم شوارع دمنهور إلا أن الاسم القديم كان من الصعب محوه وهو عطفة المغاربة والمشهور في دمنهور بتجارة وتصنيع الخيش والحبال والمشمعات. توفي في 6 يونيه عام 1941 بالقاهرة.