انتقد مسؤولون ايرانيون التصرفات المدفوعة بالانتماءات الحزبية خلال الاحتفالات الدينية بعد التشويش على خطاب الرئيس حسن روحاني مساء الاربعاء.  

وقاطعت الجموع مرارا خطاب روحاني الذي كان يتحدث في الذكرى السادسة والعشرين لوفاة آية الله الخميني مؤسس الجمهورية الاسلامية، ورددت شعارات مؤيدة للخميني وخلفه المرشد الاعلى آية الله علي خامنئي.  

وشدد روحاني الذي اغضبته على ما يبدو مقاطعة الجماهير لخطابه اننا "نحتاج الى الوحدة والتلاحم"، ودعا الايرانيين الى "توحيد الكلمة على اختلاف وجهات النظر والاحزاب من اجل مصلحتنا الوطنية وللحفاظ على النظام".  

وشدد محمد رضا نقدي قائد منظمة الباسيج، الميليشيا الاسلامية الايرانية، على ضرورة ان تكون الاحتفالات برحيل الامام الخميني "رمزا للوحدة والاتحاد" وليس مناسبة "للتعبير عن مواقف حزبية"، مشير اغلى انه "يجب ان تكون الشعارات في هذه الايام شعارات تعبر عن الوحدة وليس عن الانقسام".