من أقصى الأمنيات جاء..يفتح لنا قلبه مدينة للرجاء .. ويملأ صباحاتنا الولهى تيناً وزيتوناً ووطناً قرمزياً تعشقه الأرجاء..

هو الإمام الحاضر المغيب ،هو الإمام موسى الصدر الذي يعتبر من كبار الأئمة الذين انخرطوأ في العمل من أجل الإنسان وخيره من أجل إعمار الأرض .فلم يكتف بالتنظيرات والكلام بل نزل إلى أرض الواقع ، وخاض في مشاكل الناس ، وسعى إلى ترجمة الرسالة الدينية إلى الحياة ،لذلك جاهد من أجل الفقراء والمستضعفين ومن أجل إعادة الكرامة ألى الإنسان أشرف مخلوقات الله .

ولد في مدينة قم الإيرانية في 4 حزيران 1928 ،حيث درس العلوم الدينية بعد نيله لشهادتين في علم الشريعة الإسلامية والعلوم السياسية من جامعة طهران في العام 1956م.بعد عدّة سنين في قم توجه الإمام الصدر إلى النجف لإكمال دراسته وفي العام 1960م توجه للإقامة في صور. و بتاريخ 23/5/1996 انتخب أول رئيس للمجلس الأسلامي الشيعي الأعلى.

وصل الإمام الصدر إلى ليبيا بتاريخ 25/8/1978 حيث كان قد أعلن قبل مغادرته لبنان أنه مسافر إلى ليبيا من أجل عقد إجتماع مع معمر القذافي حيث أغفلت وسائل الإعلام الليبية أخبار وصوله ووقائع زيارته لها ولم ينشر أي لقاء بينه وبين العقيد القذافي ،حيث شوهد في ليبيا مع رفيقيه لأخر مرة في 31/8/1978 وبعد إنقطاع أخباره أثيرت ضجة عالمية وأعلنت السلطة الليبية أنهم غادروا إلى إيطاليا في اليوم الأخير الذي شوهد في ليبيا ،حيث نفى القضاء الإيطالي دخول الصدر إلى أراضيها والجزم بأنهم لم يغادروا ليبيا .

حتى الآن لا يوجد أي تأكيد على ما إذا كان الإمام الصدر على قيد الحياة أم لا .