عقد رئيس بلدية عرسال علي الحجيري اجتماعا طارئا بحضور عدد من المخاتير والفاعليات، ردا على المؤتمر الصحافي الذي عقد بإسم فاعليات عرسال في نقابة الصحافة، والذي طالب من خلاله "احد ابواق حزب البعث في لبنان اديب الحجيري الجيش بدخول البلدة وتحرير جرودها من العصابات التكفيرية".
 
وقال الحجيري: "تمر بلدة عرسال في أزمة حقيقية هذه الايام، جراء التحديات والتجييش الطائفي الذي حضره ويحضره حزب الله لها ولأهلها".
 
اضاف "قبل أن يوجه اديب الحجيري الاتهامات والتحريض والتشهير، كان يجب أن يخبرنا أديب من أتى بالنازحين الى عرسال ومن دفع بالمسلحين نحو جرودها، وكان يجب ان يخبرنا عن استهداف عرسال قبل ان تشتعل الحرب في سوريا."
 
ولفت الى ان "أديب الحجيري الذي نصب نفسه أهم فاعليات ووجهاء عرسال، وخرج يتحدث باسم عرسال واهلها، ليته أعلن بيانه، من منزله في عرسال، الذي غادره منذ سنتين، واختار ان يكون احد ابواق التجييش والتحريض على عرسال".
 
وشدد على ان "لعرسال أهلها وفعالياتها ومخاتيرها وبلديتها، هم فقط من يحق لهم الحديث باسم عرسال وأهلها"، مشيرا الى ان "أديب الحجيري، الذي يذر الرماد في العيون خدمة لاسياده، لا يمثل إلا نفسه ونظامه المخابراتي المتآمر على عرسال".
 
وختم مؤكدا أن "عرسال واهلها ملتزمون بالجيش اللبناني والشرعية اللبنانية، وغير معنيين بتشكيل ميليشيات وما شابه ذلك".