اكد وزير العدل اشرف ريفي ان الدخول إلى عرسال البلدة من قبل "حزب الله" لن يحصل وإلا سيكون خراب للبلد كله، واعتبر انه بين إيران ونظام الأسد أوجدت ميليشيا "حزب الله" في ظروف استثنائية وغريبة.

واشار الى ان "الثغرة الأساس هي في الفراغ الرئاسي فيا ليت ندخل إلى قاعة البرلمان ولا نخرج حتى انتخاب الرئيس كما يحصل في انتخاب البطريرك او البابا. ولفت الى انه "لا فراغ في المؤسسات وهناك عدة نظريات عن استمرار الوضع او بالتعيين، ولا اعتكاف او استقالة من وزراء العماد ميشال عون انما سيكون هناك تعطيلاً للقرارات ولكن البلد متحرّك". واعتبر انه كان الحري الاهتمام برئاسة الجمهورية أكثر من قيادة الجيش فتجاوزنا السنة على الفراغ.
ولفت في حديث اذاعي الى ان "العراضة التي قام بها نوح زعيتر تستجوب التحرك من قبل الدولة سواء كان مطلوباً من قبل أو لا"، وسأل "اي خطة أمنية؟ في حين ان الدولة غير قادرة على التنفيذ اليوم، ولكن يجب ان تحضر الملفات كاملة حتى نصل إلى يوم تستطيع الدولة بسط سلطتها". واوضح ان "القضاء يحضر الملفات في حين ان القوى الأمنية هي من تنفذ على الأرض القرارات القضائية". اضاف "سنناضل لإقامة الدولة اللبنانية لإزالة الشوائب ونضالنا طويل ولا نستطيع حماية أولادنا بتركيبة عجائبية بوجود دويلة إلى جانب الدولة". وتابع "المجرمون الخمسة وليس القديسين سيحضرون أمام العدالة بنهاية المطاف امام المحكمة الدولية كما حصل مع ميلوزيفيتش".