ضممتُها بِكرَ من ضَمَمْتُ

 

وقبلةً كان ما غنمتُ:

 

بريئةَ النَّيلِ يعتريها

 

سكونُ حبٍّ غفا ، وصَمْْتُ

 

يلفُّها الطهر قرمزيّاً

 

هام على ثغرها ، فهمتُ

 

أَرتشف اللون باشتياقٍ

 

يهمُّ بي مثلما هممتُ

 

فأَطبق السرُّ مستباحاً

 

يموج في كلِّ ما علمتُ:

 

تحبني ... جُهدَ ما تمنّتْ

 

وتخنق الوهم إِنْ وهمتُ

 

تحبّني جامح التمنِّي

 

أَنثر في الحبِ ما لممتُ

 

وأَنشق الفوح من شذاها

 

منوّر النفحِ أَينَ رمتُ.

 

..

 

يا قبلةً كلُّها نعيمٌ،

 

حسبي من العمر أَنْ لثمتُ

 

ولي بها غاية تُرَجّى

 

صلَّيت من أَجلها وصُمْت !